الرئيسان الصحراوي والجنوب إفريقي يعبران عن ارتياحهما لمستوى التعاون الثنائي، ودعم وتوسيع العلاقات الثنائية


أكدت اليوم الثلاثاء الجمهورية الصحراوية وجمهورية جنوب إفريقيا في بيان مشترك توج الزيارة التي قام بها الرئيس الصحراوي السيد إبراهيم غالي الى جمهورية جنوب إفريقيا عن ارتياحهما لمستوى التعاون الثنائي ، ودعم وتوسيع العلاقات الثنائية .

و أوضح البيان المشترك، أنه وخلال المناقشات التي جمعت بين الجانبين ، تناول الرئيسان العلاقات الثنائية والقارية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعبرا عن ارتياحهما لمستوى التعاون والتضامن والصداقة النابعة من الأواصر التاريخية والسياسية والأخوية التي تربط البلدين.
وعبر الرئيسان عن كامل الدعم والثقة إزاء الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي للصحراء الغربية، فخامة الرئيس هورست كوهلر، الرامية إلى الجمع بين الطرفين وتعبئة المنتظم الدولي لتنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية.
وسجل الرئيسان اعتماد مجلس الأمن الأممي مؤخرا للقرار 2414 الصادر في أبريل 2018، وتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للصحراء الغربية (المينورسو) لستة أشهر، إلى غاية شهر أكتوبر 2018.
وأعرب الرئيسان عن كامل الدعم والثقة إزاء الجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي للصحراء الغربية، فخامة الرئيس الموزمبيقي الأسبق، جواكيم تشيصانو، والتزامهما بالتنفيذ العاجل لمقرر قمة الاتحاد الأفريقي الثلاثين (Assembly/AU/Dec.677(XXX)) الذي دعا الدولتين العضوين للدخول في مفاوضات مباشرة وجادة ودون شروط مسبقة من أجل وضع حد للنزاع.
وأكد الرئيسان أن المملكة المغربية، بانضمامها إلى الاتحاد الإفريقي، أصبحت ملزمة بالتقيد بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، لاسيما الحاجة إلى احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال.
وجدد الرئيس رامافوسا التأكيد على دعم جنوب إفريقيا المتواصل لحق شعب الصحراء الغربية غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، معبرا عن انشغاله إزاء التقارير المتعددة حول انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغريبة، بالإضافة إلى استمرار الاستغلال غير الشرعي للثروات الطبيعية في هذا الجزء المحتل.
من جهته، رحب الرئيس إبراهيم غالي بقرار رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية للجنوب الإفريقي لتنظيم ندوة تضامنية مع الجمهورية الصحراوية، بهدف حشد الدعم الدولي لقضية الشعب الصحراوي باعتبارها آخر مستعمرة في القارة الأفريقية.
وفي هذا السياق، جدد الرئيس رامافوسا التزام جنوب أفريقيا بالقرار الذي اعتمدته المجموعة الاقتصادية للجنوب الأفريقي في شهر أغسطس 2017 بشأن عقد هذه الندوة.
وعبر الرئيس إبراهيم غالي عن امتنانه للرئيس سيريل رامافوسا على كرم الضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له خلال زيارته.
وفي الختام، أعرب الرئيس إبراهيم غالي كذلك عن سعادته بتصادف زيارته مع شهر الشباب ومع الاحتفالات المئوية المخلدة للرمزين نيلسون مانديلا، وماما ألبرتينا سيسولو.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.