القبلية شتات المجتمع

#المقال_رقم_70
بقلم الطالب : احمد السالك البشير
جامعة تيسمسيلت
#ملاحظة : المقال خارج المسابقة بطلب من الكاتب
القبلية شتات المجتمع
-القبيلة: هي كيان اجتماعي يضم عائلات تجمع بينها روابط القربى (تنتسب إلى اب او جد واحد).
-القبلية: هو ذلك الأسلوب أو النهج الذي جاوز الصواب (و هو الذي يعم فى مجتمعنا).
- لا شك أن لكل منا عائلة (قبيلة) ينتمي لها و يحبها، و قد وصى الله عز وجل بها فى كتابه (و بالوالدين إحسانا و بذي القربى)
و لكن قبل العائلة و اهم من كل شي، هناك وطن يجمع الكل، و حبه ليس أقل شأنا من العائلة (فحب الوطن من الإيمان)
و من أجل صلاح و سلامة الوطن، و إخراجه من هذا الظلام، يجب التخلي عن القبلية و مراعات الوطن، لأن انتشارها فتنة، و كما هو معروف أن (الفتنة أشد من القتل)، فهي من أسباب خراب المجتمع و هلاكه، و تساعد العدو على تشتيت الشعب و خرابه، وأبسط دليل على ذاك هو
المقولة الشهيرة للرئيس الراحل  (محمد عبد العزيز) مصير القبلية هو الركوع للعدو ،و هذا أقبح و ارذل فعل قد يقوم به الإنسان .
وأرى أن هذا أفضل مثال يمكننا الاقتداء به، لأننا أمام الكثير من الصعوبات، و قضيتنا فى مرحلة حساسة، و أبسط الأمور تأثر عليها.
فإذا كانت القبلية هي سفينة النجاة فى الزمن الماضي، فهذا ناتج عن عدم إدراك العاقبة الوخيمة و الرديئة لها و التي نعيشها نحن اليوم ..
فلذلك يجب التخلي عنها، و الاستمرار فى محاربتها بكل الطرق، و ان لا نستسلم لهذه الأفكار، التى تجلب لنا الكثير من الأفعال الشنيعة، فأن نستفيد مما عشناه و يكون لنا شرف المحاولة فى القضاء عليها، خير من نبقى نتفرج و نندم على نفس الخطأ الذي نغوص فيه اليوم، (فقطرة الماء كفيلة بأن تثقب الصخر إن قُرنت بالمداومة)
خاصة عند الطبقة المثقفة التى تحمل أفكار إيجابية، و يمكنها تطبيقها على على أرض الواقع على أحسن وجه لأن  مصير الوطن على عاتقها و رقيه و نموه لا يكتمل سوى بتفكير اجياله القادمة
لذلك يجب التخلص من هذا التفكير و مراعاة ما هو أكثر إيجابية اي مسار القضية الوطنية. ..
-فالتفكير القبلي لا ينتج عنه سوى الشتات، و التفرقة و المشاكل، و هذا ليس فى صالح الوطن، و لا الشعب، و أي وطن!؟ وأي  شعب!؟ وطن يعاني تحت وطأة الاستعمار! و  شعب يعيش أمر الويلات فى اللجوء!.
فى هذا المقال حاولت تجنب الأمثلة الموجودة فى زمننا لأن كل العيون على بصيرة بالواقع و لا داعي للدخول فى دوامة قد تذهب بأفكار البعض إلى ما لا يحمد عقباها .

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.