ولي الجماهير ... الأيقونة الخالدة


"شعب في المنفى" كان المفهوم الوحيد الذي جمعته خطبه وتراثه في فهم زماني بعيد المنال والمآل ... واجه البنيات التنظيمية بعقل بديع يروم النقد و التقويم والتحسين ... اعطى حيزا للأطر والطلائع والعلاقة ذات الأبعاد المختلفة بين مفهوم الأخذ والعطاء ...خدم بصبر منقطع النظير ، متساميا و باذخ التضحية والتواضع ونكران الذات ، خادما للجماهير ، فكان مصدر فخر الاجيال حيثما كانت و أرتحلت ... عظيم الحضور كما الغياب ، مؤمن حد القناعة بأن الشعب هو مصدر القوة الوحيد ، فأنزله تكريما مراتب الخلود... كان أيقونة الشعب وينبوع التفكير العميق والإيجابي والخلاق في حقبة عرفت عديد الزعماء والمفكرين ، فأرتقى ندا ، واكثر إبهارا ومثالية وعظمة و نقاء.

عريس الشهداء ، المتفرد والنبيل ، الحي في الوجدان والذاكرة والضمير ، يحرسنا كما أرثه المغيب بفعل عاتيات الزمن الثوري.
ومع كل ذكرى التاسع من يونيو ينعبث الأمل بحتمية النصر و تحقيق أهداف الشعب الصحراوي التي سقط في سبيليها شهداء ثورة 20 ايار مايو الخالدة.
محمد اعلي (الفاروق)

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.