جديد | يونيو 09, 2018 |
اخبار
|
شهيد الحرية والكرامة
ولي الجماهير ... الأيقونة الخالدة
"شعب في المنفى" كان المفهوم الوحيد الذي جمعته خطبه وتراثه في فهم زماني بعيد المنال والمآل ... واجه البنيات التنظيمية بعقل بديع يروم النقد و التقويم والتحسين ... اعطى حيزا للأطر والطلائع والعلاقة ذات الأبعاد المختلفة بين مفهوم الأخذ والعطاء ...خدم بصبر منقطع النظير ، متساميا و باذخ التضحية والتواضع ونكران الذات ، خادما للجماهير ، فكان مصدر فخر الاجيال حيثما كانت و أرتحلت ... عظيم الحضور كما الغياب ، مؤمن حد القناعة بأن الشعب هو مصدر القوة الوحيد ، فأنزله تكريما مراتب الخلود... كان أيقونة الشعب وينبوع التفكير العميق والإيجابي والخلاق في حقبة عرفت عديد الزعماء والمفكرين ، فأرتقى ندا ، واكثر إبهارا ومثالية وعظمة و نقاء.
عريس الشهداء ، المتفرد والنبيل ، الحي في الوجدان والذاكرة والضمير ، يحرسنا كما أرثه المغيب بفعل عاتيات الزمن الثوري.
ومع كل ذكرى التاسع من يونيو ينعبث الأمل بحتمية النصر و تحقيق أهداف الشعب الصحراوي التي سقط في سبيليها شهداء ثورة 20 ايار مايو الخالدة.
محمد اعلي (الفاروق)
