الرئيس الصحراوي يهنئ نظيره الجزائري بمناسبة الذكرى الـ 56 لاستقلال الجزائر


بعث يوم الأربعاء رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، رسالة تهنئة إلى نظيره الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة حلول الذكرى الـ 56 لاستفلال الجزائر 05 جويلية 1962 .
وقال الرئيس إبراهيم غالي في رسالته " بحلول الذكرى السادسة والخمسين لعيد الاستقلال والشباب، فإنه يسرني ويطيب لي، باسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية وأصالة عن نفسي، أن اتقدم بأحر التهاني وأطيب التحيات إليكم ومن خلالكم إلى الشعب الجزائري الشقيق".
إنها لمناسبة كبيرة - يقول الرئيس ابراهيم غالي - هذه التي يحتفل فيها الشعب الجزائري، ومعه كل أحرار العالم، بلحظة فارقة في تاريخ الحركة التحررية العالمية، ويوم مشهود حقق فيه أبناء وبنات الجزائر نصرا مؤزرا، هللت له كل النفوس التواقة للحرية والانعتاق في كافة أرجاء المعمورة.
إن العالم الحر - يضيف رئيس الجمهورية في رسالة تهنئة إلى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة - ليستحضر بكل إجلال وإكبار ذلك التاريخ الملحمي وتلك المآثر الأسطورية والتضحيات الجسام التي بذلها الشعب الجزائري ليعيش حرا كريما فوق أرضه التي طهرها من دنس الاستعمار بدماء مليون ونصف المليون من خيرة أبنائه الشهداء االبررة، "فها هي الجزائر اليوم دولة عصرية وصرح ديمقراطي راقي وبلد قوي بمؤهلاته البشرية والعسكرية والاقتصادية التي بوأته مكانة ريادية ومنحته دورا محوريا في المنطقة والقارة وأكسبته الثقة والتقدير والاحترام على الساحة الدولية" تقول الرسالة .
وعبر الرئيس ابراهيم غالي عن "إمتنانه وتقديره العميق لموقف الجزائر المبدئي والثابت، النابع من مبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة والراسخ في الشرعية الدولية، من كفاح شعبنا من أجل حقه في تقرير المصير والاستقلال"، مجددا التزامه بالعمل لتعميق العلاقات الثنائية بين البدين وتقويتها خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين وكافة شعوب المنطقة وطموحاتها في التكامل والانسجام المبني على الاحترام المتبادل لتحقيق التنمية والنعم بالرفاهية في كنف السلام والأمن والاستقرار.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.