الدولة المغربية مستمرة في مصادرة حق المدافع عن حقوق الإنسان و السجين السياسي الصحراوي " السابق " إبراهيم برياز " في الشغل


لازالت الدولة المغربية مستمرة بشكل سافر و خطير في قطع أرزاق العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان و المواطنين الصحراويين المتظاهرين سلميا للمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و في الاستفادة من الثروات الطبيعية للصحراء الغربية طبقا لما هو معلن في المواثيق و العهود الدولية ذات صلة .
و في هذا الإطار ، لازال المعطل و المدافع عن حقوق الإنسان و المعتقل السياسي الصحراوي السابق " إبراهيم يرياز " البالغ من العمر36 سنة يعاني من مختلف المضايقات من طرف الأجهزة الاستخباراتية المغربية التي تستهدفه كمثقف صحراوي حاصل على الإجازة في القانون العام شعبة العلوم السياسية بكلية الحقوق والعلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية سنة 2006 بجامعة القاضي عياض مراكش / المغرب و شهادة الماستر في نفس التخصص سنة 2013 بالمعهد العربي للدرسات و البحوث العربية بالقاهرة / مصر . 
و يأتي هذا الاستهداف الممنهج ، بالرغم من أن المعطل الصحراوي " إبراهيم يرياز " يشارك بنجاح و تفوق في العديد من المباريات أو الاختبارات المعلنة من قبل بعض المصالح المرتبطة بالدولة المغربية بسبب موقفه من قضية الصحراء الغربية الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال و بسبب الاعتقال السياسي الذي طاله بتاريخ 13 ديسمبر / كانون أول 2008 و حوكم بموجبه رفقة الطالبين و المعطلين الصحراويين " علي سالم أبلاغ " و " سعيد الوعبان " لمدة سنتين سجنا نافذة لدى غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش / المغرب . 
و تجدر الإشارة إلى أن المعطل و المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " إبراهيم يرياز " سبق و أن تعرض بشكل سافر و مدروس من طرف مختلف الاستخبارات المغربية للانتهاكات التالية :
+ المنع المباشر من استكمال الدراسة بسلك الماستر بإحدى الجامعات المغربية سنة 2007 قبل أن يطاله الاعتقال السياسي وسنة 2009 من داخل السجن المحلي بولمهارز بمراكش / المغرب .
+ تجنيد المخابرات المغربية لميلشيات تابعة لها مسلحة بالأسلحة البيضاء قصد الاعتداء عليه وعلى رفاقه الطلبة الصحراويين الناشطين بالموقع الجامعي بمراكش .
+ الاعتقال السياسي بتاريخ 13 ديسمبر / كانون أول 2008 من طرف عناصر الاستخبارات المغربية بمدينة كليميم / جنوب المغرب ونقله رفقة رفيقه المعطل الصحراوي " علي سالم أبلاغ " بعد ممارسة شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي عليهما إلى السجن المحلي بمراكش / المغرب .
+ المنع من حقه في الوظيفة العمومية بعد تدخل أجهزة الاستخبارات المغربية بشكل مباشر وسري للحلول دون ممارسة حقه في التوظيف و العيش الكريم بعد اجتيازه لعدة مباريات .
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية : 27 يوليوز / تموز 2018

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.