الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام تطالب المجتمع الدولي بالضغط على المغرب للانصياع لاتفاقيتي حظر الألغام والقنابل العنقودية


علمت الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام بحوادث انفجارات ألغام في أماكن من المناطق المحررة من الصحراء الغربية ، حيث انفجر لغم يوم 13 ديسمبر 2018 في منطقة "أم الدكن" بسيارة تحمل ثلاثة أشخاص تسبب في وفاة المواطن المحفوظ شكراد وإصابة أخيه سيد أحمد شكراد بجروح بليغة ، إضافة إلى سائق السيارة المدعو أمبارك مسكة الذي أصيب هو الآخر بجروح أقل خطورة عندما كانوا في طريقهم للتأكد من سماع انفجار قبل ذلك في نفس المنطقة.
كما حدث انفجار ثاني يوم 14 ديسمبر 2018 بسيارة في منطقة "أخنيك لجواد" وإلى حد الساعة لم تتوصل الجمعية بتفاصيل الحادث.
وأكدت الجمعية بهذه المناسبة على أنه وبعد 27 عاما من وقف إطلاق النار والمنطقة تحت مأمورية الأمم المتحدة ما تزال الألغام تحصد الأرواح في الصحراء الغربية التي تعد من المناطق الأكثر تلوثا في العالم ، وجددت مطالبتها وبإلحاح للمجتمع الدولي وهيئاته المعنية وبصفة خاصة الأمم المتحدة بالضغط على المغرب للانصياع لاتفاقيتي حظر الألغام والقنابل العنقودية (أوتاوا وأوسلو) ، والسماح للمنظمات بتنظيف المنطقة العازلة لما تشكله من مخاطر على المواطنين ومواشيهم.
كما طالبت الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام ، بتفكيك الجدار العسكري المغربي الذي يقسم الأرض والشعب إلى جزأين كما أن أغلبية الحوادث تتم في المناطق المحاذية له.
وناشدت الجمعية المواطنين في هذه المناطق بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن الأماكن المشبوهة.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *