ازمة جديدة بين الرباط وطهران تعمق ازمة قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين


سلطت الصحافة الصادرة هذا الاسبوع الضوء على غياب الوفد البرلماني الإيراني، برئاسة علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى في إيران، عن الدورة الـ 14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي انعقدت بالرباط.
في ظل توتر العلاقات بين المغرب وايران على خلفية طرد الرباط السفير الايراني وقطع العلاقات الدبلوماسية في محاولة للمغرب التقرب من امريكا التي تفرض العقوبات على طهران.
الغياب الايراني عن مؤتمر في المغرب مؤشر على بداية تفكك هذه المنظمات الاقليمية والدولية التي تضم دولا متنافرة ولا تربطها علاقات دبلوماسية.
تجدر الاشارة الى ان المغرب اصبح مصدر شقاق وفرقة داخل هذه المنظمات بسبب افعاله الطائشة واعتداءاته المتكررة على الدول الاعضاء مثلما هو الحال مع منظمة الاتحاد الافريقي التي كانت مستقرة قبل دخول المغرب الذي حاول مرات عديدة احداث شرخ داخلها بسبب اعتداءاته على الجمهورية الصحراوية والاسترار في احتلال الصحراء الغربية.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *