ناشطة فرنسية تصف ما يتعرض له السجناء السياسيون الصحراويون بعمليات إنتقامية من نضالهم السلمي


وصفت الناشطة الحقوقية الفرنسية، السيدة كلود مونجان اسفاري، ما يتعرض له الأسرى المدنيين الصحراويين داخب سجون الاحتلال المغربي، بعمليات إنتقام من مواقفهم ونضالهم السلمي من أجل المطالبة والمرافعة عن حق شعبهم في تقرير المصير وإختيار مستقبله بكل حرية.
وأضافت السيدة مونجان، في محاضرتها خلال الندوة التي إحتضنتها وزارة الشؤون الخارجية، أن المعاملة القاسية التي تعرض لها مجموعة أكديم إزيك منذ اليوم من إختطافهم، تعد جريمة حرب في حق مدنيين محميين بموجب إتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية المدنيين تحت الاحتلال، مبرزة في هذا الصدد البعض من تلك الممارسات التي لم تسلم منها حتى عائلاتهم، والتي كانت هي احد ضحايا من خلال قرار صوري من قبل السلطات المغربية منعها من دخول المغرب لمدة 36 شهراً، وحرمانها من حقها في زيارة زوجها المعتقل لدى سلطات الرباط.
ومن جهة أخرى، تطرقت السيدة مونجان، الى المعركة القانونية التي خاضتها منظمة "أكاط" نيابةً عن زوجها ورفاقه، أمام المحاكم الفرنسية، ولجنة الأمم المتحدة المعنية بمناهضة التعذيب بجنيف، التي أدانت في سنة 2016، السلطات المغربية لإرتكاب أعمال التعذيب والمعاملة القاسية ضد المعتقل السياسي الصحراوي النعمة عبدي موسى ورفاقه، وطالبت بإسقاط الأحكام الصادرة في حقهم، ومتابعة المتورطين في تلك الأعمال التي تعرضوا لها في مخافر الدرك والشرطة في مدينة العيون المحتلة وسجني سلا1و 2.
كما علقت رئيسة جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية فرع "ڤال دو مارن" على ردود المغرب بشأن قرار لجنة مناهضة التعذيب، بخصوص قضية النعمة عبدي موسى ورفاقه في مجموعة اكديم ازيك، هي محاولة للهروب إلى الأمام، وبأن تحقيق العدالة يتم عبر إحترام القانون الذي ينص على ضرورة ضمان معايير المحاكمة العادلة حسب القانون الدولي الإنساني.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *