الرئيس الصحراوي، يكشف في مقابلة مع صحيفة فريتابلانديد FRÉTTABLANDID الاسلندية ان جهود المبعوث الشخصي الأممي تصطدم بالموقف المغربي المتعنت


أكد رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، السيد إبراهيم غالي، أن جهود الرئيس هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، تصطدم بالموقف المغربي المتعنت، والذي يعاكس قررات مجلس الأمن الدولي، ويسعى لفرض شروط مسبقة، تخرج عن الإطار القانوني للحل، وتنتهك الشرعية الدولية.
الرئيس، وهو يشدد على مسؤولية المجلس في ممارسة الضغوطات اللازمة على الطرف المتعنت، طالب الدولة الفرنسية بالكف عن تشجيع سياسات التوسع والعدوان المغربية، ودعم الحل الديمقراطي العادل الذي يتيح للشعب الصحراوي اختيار مستقبله بكل حرية، وهو ما سيخدم السلم والاستقرار في المنطقة ولصالح جميع الأطراف، وفي مقدمتها المملكة المغربية.
الرئيس الصحراوي، وفي مقابلة مع صحيفة فريتابلانديد FRÉTTABLANDID، أكبر الصحف الإسلندية، نشرته يوم السبت، 06 أبريل 2019، جدد موقف الطرف الصحراوي المتعاون مع الجهود الأممية الرامية إلى استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال.
وفي معرض رده على الصحفي آينار ألبيرتسون EINAR ALBERTSON، الذي أجرى المقابلة، ذكر رئيس الجمهورية بالطابع القانوني الواضح للنزاع في الصحراء الغربية، وكون الوجود المغربي فيها هو مجرد احتلال عسكري لا شرعي.
وقدم رئيس الجمهورية عرضاً عن كفاح الشعب الصحراوي ومكاسبه وإنجازاته في مختلف المجالات، مشيراً إلى أوجه التشابه مع التجربة الإسلندية في مقاومة الاحتلال الأجنبي. وتطرقت المقابلة إلى اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بالوزيرة الأولى الإسلندية، السيدة كاترين جاكوبسدوتير، حيث عبر الرئيس ابراهيم غالي عن ارتياحه لمحتوى اللقاء وما شهده من تطابق لوجهات النظر حيال العديد من القضايا، مشيداً بموقف إسلندا الرائد في دعم كفاحات الشعوب المضطهدة والطامحة إلى التخلص ربقة الاستعمار في كل أنحاء العالم، في إطار احترام ميثاق وقرارات الأمم المتحدة.
رئيس الجمهورية تطرق إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف دولة الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل، مطالباً بالتعجيل بإطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك، الذين يتعرضون لعملية انتقامية مغربية جراء دفاعهم عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي، على غرار جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.
كما لم يفت رئيس الجمهورية التنديد بعمليات النهب المغربي للثروات الطبيعية الصحراوية، مجدداً مطالبة الاتحاد الأوروبي بالتقيد بمقتضيات القانون الدولي الإنساني عامة، وبأحكام محكمة العدل الأوروبية، بالامتناع عن توقيع أي اتفاق مع المملكة المغربية يشمل أراضي أو أجواء الصحراء الغربية المحتلة أو مياهها الإقليمية.
وفي ختام المقابلة، أكد الرئيس إبراهيم غالي بأن الشعب الصحراوي واثق من النصر الحتمي، وهو مصر كل الإصرار وعازم كل العزم على المضي في مقاومته وكفاحه حتى تحقيق أهدافه المشروعة، باستكمال سيادة دولته على كامل ترابها الوطني، مهما تطلب الأمر من وقت ومهما اقتضى من تضحيات

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *