جديد | أكتوبر 18, 2019 |
اخبار
إنطلاق فعاليات المهرجان الجهوي للثقافة بولاية اوسرد
بحضور وفد حكومي و أعضاء من الأمانة الوطنية يتقدمهم الوزير الاول الأخ محمد الوالي عكيك والأخت خيرة بلاهي والأخ مصطفى سيد البشير، أعطت والي ولاية أوسرد مريم السالك إشارة إنطلاق فعاليات المهرجان الجهوي للثقافة وسط حضور جماهيري كبير وحضور هام لوفد جزائري وعدد من الشخصيات والأطر الوطنية والفعاليات الثقافية والمتضامنين والمهتمين، في بداية حفل الإفتتاح توقف الجميع في صفوف متراصة لتلاوة النشيد الوطني الصحراوي في أجواء ثورية حماسية قبل أن تنبري الأخت مريم السالك حمادة لإلقاء كلمة بالمناسبة رحبت فيها بالوفد الجزائري الذي جاء للمشاركة في الفعاليات
وأكدت والي الولاية على أن المهرجان الجهوي الحالي للثقافة هو استكمال للبرنامج المسطر في إطار الإحتفال بذكرى الوحدة الوطنية، منوهة بجماهير الولاية التي انخرطت بشكل واسع في كل الفعاليات المنظة بالولاية، ومنوهة بحسن استقبالهم للزوار وحسن استضافتهم للضيوف
بدوره الأخ حمودي لبصير تناول الكلمة ممثلا لوزارة الثقافة مستهلا كلمته بتوجيه التهاني للشعب الصحراوي بمناسبة الذكرى 44 للوحدة الوطنية، وأبرز خلال كلمته الأهمية التي توليها وزارة الثقافة للمهرجانات الجهوية للثقافة والفنون الشعبية التي تشرف على تنظيمها على مدار السنة في مختلف الولايات بغية تكريس الجانب الثقافي في الشخصية الوطنية كضمانة للهوية، كما حي الأخ حمودي لبصير جماهير الأرض المحتلة وفعالياتها الحية على نضالهم المجيد من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي الصحراوي والتصدي لكل محاولات المحتل لطمسه وتزييفه لتنطلق بعد ذلك رسميا فعاليات المهرجان الجهوي الثقافي بولاية أوسرد بزيارة الوفد الرسمي للمعرض الذي أقيم بالساحة الفسيحة، حيث نصبت على جنباتها عدد من الخيام الاصيلة ضمت معروضات مختلفة من التراث المادي الصحراوي من أواني ومنتوجات من الصناعة التقليدية المحلية وشتى ألوان الموروث الثقافي الوطني الضاربة جدوره في عمق التاريخ، موزعة على عدة أروقة حسب عينة المعروض، كما استمتع الحاضرون بعدد من اللوحات الفلكلورية التي تجسد أصالة الثقافة الصحراوية وتفردها وتلاقحها مع مختلف الثقافات الإنسانية، وشهد الإفتتاح أيضا عروضا خاصة للأطفال تميزت بالأصالة والفرجة وترسيخ القيم الثقافية الوطنية
