وكالة الانباء المستقلة | أكتوبر 28, 2019 |
كاتب إسباني يؤلف رواية عن تاريخ آخر مستعمرة في إفريقيا
شبكة الكركرات/إسبانيا أصدر كاتب إسباني يدعى خورخي مولينيرو هوجيت ؛ روايته الثانية عن الشعب الصحراوي بعنوان “ممرضة الصحراء”، وحين تم سؤاله عن ماهو سبب اهتمامه بالشعب الصحراوي فكان جوابه ” ولدت في جزيرة لانزاروتي عام 1972،على بعد مئة كيلومترات فقط من عاصمة الصحراء الغربية المقاطعة رقم 53 في اسبانيا. أدى والدي الخدمة العسكرية في العيون ونشأت وانا استمع الى قصص صحراوية.كما أنني سافرت سنة 2003 أول مرة لي الى مخيمات الاجئيين الصحراويين في تندوف، في مهمة تابعة لي منظمة “هندسة بلا حدود”الغير حكومية.وقمنا مع البعثة بصياغة مشروع طموح لاستكشاف المياه الجوفية وحفر ابار عميقة لي تتيح تدفق مياه صالحة للشرب لي للاجئيين الصحراويين. ومنذ سنة2004 الى سنة 2007، كنت مسؤولا عن هذا المشروع واتيحت لي فرص العمل مع العديد من الصحراويين واضاف انهم اصبحو من معارفه ويعتز بهم كأصدقاء.وأكد ان الشعب الصحراوي مثال على الكرامة بنسبة لي و العالم أجمع، وتشكل معاناته عار كبير على المغرب واسبانيا وفرنسا.وقال الكاتب أن “المغرب مذنب بإرتكاب إبادة جماعية بشعة وان اسبانيا مسؤولة سياسيا عن هذا الوضع وفرنسا تدعم بشكل غير مسؤول المغرب وتحد من أي إمكانية لي تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير مصيره.وقال أن كتابه ينضاف الى الألاف الكتب حول الشعب الصحراوي. من الاعمال الشهيرة لورانس دي ارابيل وسانت اكسوبيري، وكتاب لوكليزيو الحائر على جائزة نوبل الفرنسية. الكاتب أكد أن رواية ممرضة في الصحراء هي تحمل احداث تاريخية تبرز الظلم السياسي الأكبر الذي يوجد في العالم،ففي عام 1976 قامت اسبانيا بتخلي عن مقاطعتها السابقة كوصمة عار في تاريخ إسبانيا لانها غادرت المستعمرة دون إنهاء استعمارها،تاركتا سكانها تحت رحمة استعمار جديد في صفقة تاريخية شكلت فضيحة بين اسبانيا والمغرب. وقال انا الرواية لاتشكل وصفا تاريخيا للحقائق فقط بل انه استفاد من سرد أشخاص عاشو أحداث في ذلك الوقت، وحولها لشخصيات جديدة. وتمنى الكاتب ان يتمكن المجتمع الدولي من إتخاذ تدابير حازمة وجادة لتمكين الشعب الصحراوي من حق في تقرير مصيره. شبكة الكركرات الإعلامية الصحراوية المستقلة