وكالة الانباء المستقلة | نوفمبر 14, 2020 |
الكركرات
فخ الكركارات، وتحين الصقور، ولازمة نشيد
اخيرا، و"بعد توهم"، وبعد ان كادت ملامح المصير ان تدرس وتجرفها تلاعبات الامم المتمصلحة، يقيض الله لهذا الشعب الصبور مخرجا يحرره من قيود السلام الوهمي واكاذيب الامم ووعود الامناء والمبعوثين ...
لقد فتح دوي المدافع و لعلعة الرصاص افاق المجد، ومهد الطريق لمرحلة ترسم بشائرها هبة الشعب المجاهد، وحماسة شباب الثورة المتعطش لمعانقة المجد، والذي تطوع بالالاف ليلتحق بمعارج السؤدد، تزفه زغاريد الامهات وتظلله دعوات الاباء، وهو المدرك ان الكلمة الفصل في صنع مستقبل هذا الشعب الابي, بين ايدي وبنادق بواسل جيش التحرير, التي في فوهاتها "الحد بين الجد واللعب", وان الايام دول, والعبرة بالخواتيم, وان لازمة نشيد الثورة تقول : وستبدي لك الايام .. ما كان عنك في الظلام / وبعد لغة الكلام .. لغة النار والحديد .
