-->
وكالة الانباء المستقلة | أبريل 05, 2021 |

بيان تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام لسنة 2021

 


مثل هذه اللوحات مفقودة في الصحراء الغربية المحتلة و كل المناطق المجاورة لها المهددة بانفجار الألغام  

https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 60 / 97 المؤرخ في 08 كانون أول /  ديسمبر  2005 ، تاريخ 04 نيسان / أبريل من كل عام مناسبة دولية للتوعية بالألغام و المساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام ، تشجيعا منها لكل الدول التي تشكل فيها الألغام و المخلفات المتفجرة الناتجة عن الحروب تهديدا خطيرا على حياة و سلامة و الآمان الشخصي للمواطنين .

و لأن الصحراء الغربية المحتلة ، لا زالت تعاني أجزاء شاسعة من مناطقها من خطورة الألغام و من المخلفات المتفجرة التي تنتشر في مختلف المناطق ، التي عرفت حروبا و معاركا بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و قوة الاحتلال المغربي حول الصحراء الغربية ، كإقليم يخضع للقانون الدولي الإنساني و مصنف في لوائح الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار ،  

و حيث إن مختلف المناطق بالصحراء الغربية المتواجدة غرب الجدار العسكري الذي شيدته بطرق غير شرعية قوة الاحتلال المغربي لتقسيم الشعب الصحراوي و السيطرة بالقوة على أرضه و ثرواته الطبيعية ، تشهد بين الفينة و الأخرى انفجارات خطيرة و مهولة للألغام و للأجسام المتفجرة ، مخلفة عددا من الوفيات و الجرحى في صفوف المدنيين الصحراويين و مواشيهم ، أسفرت إلى حدود الآن عن وفاة أكثر من 600 مدنيا صحراويا و عن إصابات المئات ، أغلبهم من قاطني البوادي ، من ضمنهم أطفالا قاصرين ،

و حيث إن أغلب قاطني البوادي بالصحراء الغربية المحتلة نزحوا مرغمين على الإقامة في المدن، خوفا من الأخطار المحدقة بهم نتيجة تواجد الألغام ،

و حيث إن الأمم المتحدة من خلال بعثتها المتواجدة بالصحراء الغربية تحث الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و قوة الاحتلال المغربي على نزع الألغام و تدمير مخلفات الحرب من آليات و أجسام قابلة للانفجار،

و حيث إن قوة الاحتلال المغربي لا زالت ترفض التوقيع على اتفاقية " أوتاوا "الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد ، التي تشكل جزءا  من كيان القانون الإنساني الدولي الذي يهدف إلى الحدّ من آثار النـزاع المسلح لأسباب إنسانية ،

و حيث إن جبهة البوليساريو التي سبق لها وأن وقعت نداء جنيف سنة 2005 الخاص بالتخلص من الألغام الفردية ،عقدت اتفاقا مع منظمة " لاند ماين آكشن " البريطانية ، التي يمولها مركز تنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام التابعة للأمم المتحدة ـ، يقضي بتطهير المناطق التي تديرها،

فإن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية  CODESA ، يعلن:

 + دعوته المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود للقضاء على آثار الألغام المضادة للأفراد المنتشرة بمجموعة من المناطق الرعوية و غير الرعوية بالصحراء الغربية و ببعض المناطق المجاورة لها .

 + استغرابه للزيارة الأخيرة التي قام بها بتاريخ 05 و 06 آذار / مارس 2021 وفد عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الصحراء الغربية في موضوع الألغام دون أن يربط الاتصال بالمنظمات و اللجان الحقوقية الصحراوية المهتمة بقضية الألغام و مختلف الجرائم ضد الإنسانية ، التي هي من صميم اهتمامات اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، طبقا للقانون الدولي الإنساني .

+ مطالبته إلى إنشاء منظمة دولية ترعى تنفيذ قواعد اتفاق أوتاوا ومعاقبة من ينتهك قواعدها مع العمل على التعجيل بإنشاء بروتوكول للألغام المضادة للدبابات و لمركبات الألغام و الأسلحة المتفجرة الأخرى التي لا تقل خطورة عن الألغام المضادة للأفراد. 

  + مناشدته المنظمات الحقوقية و الإنسانية الدولية المهتمة بحظر و مناهضة الألغام المتسببة في نتائج فظيعة تمس من الحق في الحياة و السلامة البدنية و الجسمانية أن تعمل جاهدة و بتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية MINURSO ، و مركز تنسيق الإجراءات المتعلقة بالألغام ل :

 ° التوعية بخطورة الألغام .

° المساهمة في تحديد الحقول المزروعة فيها °

 العمل على نزعها و تفجيرها ضمانا لحياة المدنيين الصحراويين و مواشيهم و لأمنهم و استقرارهم.

العيون / الصحراء الغربية المحتلة: 04 نيسان / أبريل 2021

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية

CODESA

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *