روسيا والصين طلبتا ادخال تعديلات جوهرية علي مشروع القرار الأمريكي غير ان الأخيرة رفضت ادخال اي تعديلات لانها توصلت بدعم 11 دولة من اصل 15 دولة في مجلس الامن .
وكانت الدول 4 التي اعترضت علي المشروع الأمريكي هي : روسيا والصين وباكستان والصومال .
وبالرغم من الطلب الروسي الصيني بإدخال التعديلات اللازمة ليكون المشروع متوازنا ، إلا ان امريكا قامت بتوزيع المشروع باللون الأزرق علي الأعضاء متجاهلة طلب روسيا والصين .
امام الرفض الأمريكي ، قامت روسيا بطرح مشروع بديل لمشروع القرار الأمريكي ، وهو ما يعني احتمالية الدخول في سيناريو الفيتو .
ولتجنب هذه الأمر فان الخطوة الروسية ستفرض علي الولايات المتحدة الأمريكية الدخول في مفاوضات لادخال تعديلات جوهرية علي المسودة الأمريكية .
واذا ما لم يتم التوصل الي اتفاق ، وفي حالة ما إذا صوتت امريكا بالفيتو ضد مشروع القرار الروسي ، فان روسيا ستستخدم مبدا المعاملة بالمثل وتلجأ الي الفيتو لاسقاط المشروع الامريكي ، والجميع يعرف ان وصول مجلس الامن الي هذه الوضعية امر غير مريح لجميع الأطراف ، لذا سيكون علي الجميع حتمية الدخول في مفاوضات جادة ما احل الاتفاق علي نص متوازن .
فقد عبرت الصين ان مجلس الامن ليس من صلاحياته منح السيادة لايا كان وهو امر مناف للقانون ويتعارض مع العرف الذي دأب عليه مجلس الامن سابقا ، ولاحقاً لاينبغي للمجلس ان يمنح لنفسه شرعية منح السيادة علي اي جزأ من الارض متنازع عليه .
ستشهد الساعات القادمة معركة دبلوماسية صعبة علي كل الأطراف ، ولكنها ضرورية لاعادة التوازن المطلوب داخل مجلس الامن .
ابن البوليساريو
30 اكتوبر 2026
