القائمة الرئيسية

الصفحات

كلمة رئيس المجلس الوطني خلال جلسة ترسيم اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر السابع عشر للجبهة

 


الشهيد الحافظ، 6 أكتوبر 2026 – أكد عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، رئيس المجلس الوطني الصحراوي، السيد البشير مصطفى السيد، أن تنصيب اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر السابع عشر للجبهة يشكل بداية العد العكسي للاستحقاق الوطني، الذي يعتبر محطة مفصلية في حياة الشعب الصحراوي، تنعقد في ظرف استثنائي من مسيرته التحريرية.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها، اليوم الثلاثاء، بمقر المجلس الوطني الصحراوي، بمناسبة جلسة ترسيم اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر السابع عشر، بحضور رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد إبراهيم غالي، ورئيس اللجنة التحضيرية وأعضائها.
ورحب رئيس المجلس الوطني برئيس الجمهورية ورئيس اللجنة التحضيرية وأعضائها، معتبراً أن انطلاق عمل اللجنة يمثل بداية مسار تحضيري يراد منه فتح نقاش وطني واسع حول مختلف القضايا المرتبطة بمسيرة الشعب الصحراوي وأداء مؤسساته.

وأوضح أن المؤتمر المقبل يمثل استحقاقاً لنقد السياسات والاستراتيجيات التي سارت بها الأمور خلال العهد السابق، ورسم توجهات جديدة انطلاقاً من استخلاصات التجربة ودروسها المستفادة، مشيراً إلى أن المؤتمر يشكل كذلك «الإطار القانوني الشرعي للإصلاح والتعديل والتبديل».

وأشار البشير مصطفى السيد الى اختيار رئيس اللجنة التحضيرية ونائبه، مبرزاً أن المهمة الجديدة تتطلب الصبر، وسعة الصدر، وبعد النظر، واتقاد الفكر، بالنظر إلى مسؤولية اللجنة في جذب الاهتمام وإثارة النقاش الوطني العام والشامل وتأطيره وتوجيهه نحو عناوين ومحاور الفعل الوطني للمرحلة القادمة.

وقال إن المطلوب هو أن يتحول النقاش الوطني إلى أرضية لإعداد الخطط والبحث عن الحلول والإجابة عن الأسئلة التي تطرحها المرحلة، بما يعزز قدرة المؤسسات والحركة الوطنية على التعامل مع التحديات المطروحة.

وفي حديثه عن البعد الديمقراطي للمؤتمر، شدد رئيس المجلس الوطني على أن الديمقراطية لا تتعارض مع مرحلة التحرير، بل تقوم على المشاركة الواسعة للمواطنين في صنع مصيرهم واختيار السبل المؤدية إليه، من خلال الإسهام الفعلي في وضع السياسات والاستراتيجيات التي تهم حاضر الشعب الصحراوي ومستقبله.

وأضاف أن الديمقراطية تمثل كذلك "الطريق السليم المتحضر والوصفة السلمية للتداول وصنع القيادات وتجديدها"، فضلاً عن كونها آلية للحكامة الرشيدة وجودة التدبير وصواب التسيير، بما يتيح المساءلة عن التقصير أو الإخلال بالالتزامات.

وفي استشرافه لطبيعة المرحلة المقبلة، وصف البشير مصطفى السيد مهمة اللجنة التحضيرية بأنها إبحار في بحر أمواجه عالية ومتلاطمة، في إشارة إلى صعوبة الظرف الذي ينعقد فيه المؤتمر، محذراً من أن أي تحسن ظرفي في الأوضاع لا يعني انتهاء التحديات.

وشدد على أهمية استثمار الوقت والجهد في كل ما من شأنه تقريب الشعب الصحراوي من وطنه، معتبراً أن الوقت المستغل في هذا الاتجاه يمثل جزءاً من العمل الوطني، بينما يؤدي إهدار الوقت إلى إطالة أمد اللجوء ومعاناة من يتحملون نتائجه.
واختتم رئيس المجلس الوطني بالتأكيد على ضرورة تجاوز حالة الاكتفاء بما تحقق، والعمل على رفع سقف الفعل الوطني والطموح، بما ينسجم مع طبيعة المرحلة والتحديات التي تواجه مسيرة الشعب الصحراوي.

وفيما يلي النص الكامل لكلمة عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني السيد البشير مصطفى السيد خلال جلسة ترسيم اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر السابع عشر بمقر المجلس الوطني الصحراوي:

صباح كل خير و يمن 
باسم الله الرحمن الرحيم
باسم المجلس أرحب برئيس الجمهورية و برئيس اللجنة التحضير و باللجنة و كافة اعضائها
تعد هذه الجلسة بداية العد العكسي لتحضير وتنظيم المؤتمر السابع عشر،محطة مفصلية في حياة الشعب الصحراوي تأتي في الظرف الأكثر استثنائية في مسيرتنا التحريرية.هو استحقاق مميز لنقد السياسات والاستراتيجيات التي سارت بها و تبعا الله الأمور في العهد السابقة ولرسم الجديدة انطلاقا من استخلاصات التجربة ودروسها المستفادة.هو الإطار القانوني الشرح للإصلاح والتعديل و التبديل.
أرحب برئيس اللجنة التحضيرية وادعو له بالتوفيق في مهمة ليست بالهينة و هو له من المشاغل و حجم الأعمال ما عليه إلى جانب المأمورية الجديدة اذ يتحمل وزر كل ما تسأل عنه الحكومة من امن و ماء وغذاء ودواء وتعليم ورضى عن الإنجاز في كافة الجبهات.المأمورية هاته المضافة التي اختير لها تتطلب الكثير من الصبر ووسع الصدر وبعد النظر واتقاد الفكر اذ يتعلق الأمر بجذب الاهتمام بإثارة النقاش الوطني العام الشامل وتأطيره و توجيهه نحو عناوين و محاور الفعل الوطني للمرحلة القادمة ليكون ذلك النقاش خام الخطط وحلول التمارين وأجوبة الاسئلة.
كما ارحب بنائب رئيس اللجنة ،الأخ اللود، وارجو له النجاح في هذه التجربة و قد أختيرا هما الإثنان لمقدراتهما ولكن كذلك لحاجة الحصائل التي تتنوع التقييمات بخصوصها إلى من أشرف على حرثها و تابع حصادها.
الاستحقاق ديموقراطي بإمتياز،وربما يظن البعض ان الصحراويين ليسوا في حاجة اليها في فترة التحرير ولكن ما لا يحتاجه الصحراويون في كل زمن هو الفهم الخاطئ للديمقراطية التي هي المشاركة الواسعة للمواطنين في صنع مصيرهم واختيار السبل اليه من حيث الإسهام الفعلي في وضع السياسات والاستراتيجيات التي تهم حالهم و استقبالهم.وهي الطريق السليم المتحضر والوصفة السلمية للتداول وصنع القيادات وتجديدها.وهي الحكامة الرشيدة وجودة التدبير و صواب التسيير بالمساءلة عن كل تقصير او إخلاف بالالتزامات.
تشرع اللجنة اذن في الابحار بنا في يم أمواجه عالية متلاطمة وإعصار اكتوبر وحتى وان تكشفت بوادر تحسن وقتي في الطقس فلايعني بحال من الأحوال انتهاء الأعاصير.الوقت المربوح هو الوقت المستغل لتقريب المسافة من الوطن ولصنع اسباب تلك الحركة ما عدا ذلك هو وقت لإطالة عمر اللجوء و معاناة من تقع عليهم نتائجه.و علينا ان نتذكر ان الرجعي منا هو من يظن ان عمل وفعل هو مبلغ العمل و سقف الهمة.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...

الأكثر قراءة