القائمة الرئيسية

الصفحات

بلال التليدي، كاتب مخزني يجتر أكاذيبه وأحلامه

  


تحتضن جريدة القدس العبري، وليس العربي، بعض صحفيي المخزن المدافعين عن الأطروحة المخزنية وأطروحة الاحتلال، والغريب أن الجريدة العبرية المذكورة تتقبل ما ينشرون من أخبار زائفة، وتسمح لهم بنفث سمومهم واستعراض أكاذيبهم البايخة. تذكرون أن بوقًا مخزنيًا من تونس كان يدعمهم بالهجوم على الجزائر والبوليساريو، اسمه نزار بولحية، لكنه هرب من الميدان وحشم منذ مدة واختفى. بقي الآن في الميدان صحفي "أمغيغ" اسمه بلال التليدي، ينشر دائمًا مقالات مخادعة وكاذبة، ولا يصدقه أحد ما عدا نفسه، ويلجأ دائمًا إلى ما يسميه "المغرب يتجه بالسرعة القصوى لحسم ملف الصحراء". وكما ستلاحظون، ستجدون أنه دائمًا يكرر الهرطقة نفسها ليوهم الناس أن المغرب حسم قضية الصحراء الغربية.
قارنوا عناوين المقالات التالية: يوم 15 أكتوبر 2026م كتب: «المغرب يتجه بالسرعة القصوى لحسم ملف الصحراء»، وبتاريخ 16 أكتوبر 2025م كتب: «هل تتجه قضية الصحراء للحسم النهائي؟»، وبتاريخ 23 اكتوبر 2025م كتب  "نهاية مشكلة الصحراء وبداية نهاية التوتر بين الجزائر والرباط"، وفي أول غشت سنة 2024م كتب مقالًا بعنوان: "ماذا تبقى للمغرب ليطوي ملف الصحراء؟".
هذا المخزني الذي تحتضنه جريدة القدس العبري سيكتب لكم العام القادم: "المغرب على أعتاب حسم قضية الصحراء الغربية". هل هذا الصحفي مصاب بمرض الحسم؟؟
هذا صحفي لا يحشم، إذ إنه في كل مناسبة يحلف أن المغرب حسم أو سيحسم قضية الصحراء الغربية، ثم يحنث وتكذبه الوقائع على الأرض. الظاهر أنه كاتب مصاب بالأوهام، ويتمنى أن يستيقظ يومًا ويفتح التلفزيون ويسمع أول خبر هو أن المغرب حسم قضية الصحراء الغربية.
نبارك لهذا البوق المخزني أحلامه وأوهامه، ونبارك له استعماله للغة الحسم والسرعة القصوى والكذبة الكبرى، ونهنئه بأنه أصبح أكذب صحفي محتال، كما نفرحه بأن الملف لن يُحسم بالسرعة القصوى كما يحلم هو، ولن يُحسم إلا لأصحابه، وهم الصحراويون.
السيد حمدي يحظيه

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...

الأكثر قراءة