من المقرر أن يصوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم، 30 أكتوبر، على مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء الغربية وتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).
وقد تعيد روسيا والصين وباكستان الامتناع عن التصويت، كما فعلت خلال التصويت على القرار 2797 في 31 أكتوبر 2025.
وكانت تفسيرات تصويتها آنذاك قد كشفت عن تحفظات تتعلق باختلال التوازن في نص القرار، ومنهجية التفاوض الأمريكية، واحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وتأخذ النسخة المنقحة، التي عُمّمت في 28 أكتوبر، هذه التحفظات بعين الاعتبار جزئياً، من خلال تخفيف بعض الصياغات المتعلقة بالحكم الذاتي المغربي، مع الإبقاء على الإشارة إلى حق تقرير المصير. كما حذفت بعض الأحكام التي تستهدف جبهة البوليساريو ضمناً.
وتشمل التعديلات أيضاً الجدول الزمني لإصلاح البعثة. فعلى الرغم من تمديد ولايتها حتى 31 أكتوبر 2027، لم تعد عملية تحويلها إلى بعثة سياسية خاصة، ولا خفض عدد أفراد مكونتها العسكرية بنسبة 50%، مرتبطتين بآجال زمنية ملزمة.
وسيتعين على الأمين العام للأمم المتحدة الآن تقديم مقترحات بشأن مستقبل البعثة بحلول 30 يناير 2027.
ومع ذلك، تواصل هذه النسخة المنقحة إعطاء الأولوية للمقترح المغربي باعتباره أساساً للمفاوضات، دون الإشارة صراحة إلى المقترح الموسع الذي تقدمت به جبهة البوليساريو.
وفي ظل هذه المعطيات، فإن الامتناع عن التصويت سيسمح لموسكو وبكين وإسلام آباد بالحفاظ على مواقفها المبدئية، دون عرقلة تجديد ولاية البعثة الأممية.
