القائمة الرئيسية

الصفحات

البرلمان الأوروبي يحتضن فعاليات "الصحراء الحرة": من عرض وثائقي "أمينتو" إلى تقرير "سياحة الاحتلال" لتسليط الضوء على حقوق الإنسان ونهب الثروات


احتضن مقر البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، يومي 3 و4 نوفمبر، فعاليات الأيام التضامنية والتوعوية المنظمة تحت شعار "الصحراء الحرة"، وذلك بمبادرة من المجموعة البرلمانية "أصدقاء الصحراء الغربية" وبمشاركة وفد صحراوي رفيع المستوى وجمع من البرلمانيين الأوروبيين، والخبراء، والفاعلين الحقوقيين والثقافيين.

وتستهدف هذه الفعاليات تسليط الضوء على تطورات القضية الصحراوية، ومواجهة سياسات التعتيم الإعلامي الممنهج، وإعادة تفعيل الوعي الأوروبي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والنهب المستمر للثروات الطبيعية في الأراضي المحتلة، بالتزامن مع الذكرى الحادية والخمسين لإبرام اتفاقيات مدريد الثلاثية عام 1975.

وقد افتُتحت أشغال اليوم الأول، يوم أمس، باستقبال المشاركين في ساحة "سيمون فيل" بمقر البرلمان، تلاها تنفيذ أعمال تسجيل وتوثيق سمعي بصري في استوديوهات المؤسسة التشريعية الأوروبية.

وكانت المحطة البارزة في اليوم الأول هي العرض الخاص للفيلم الوثائقي "أمينتو"، والذي يوثق تجربة الناشطة الحقوقية ورئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، أمينتو حيدار، ولا سيما الإضراب التاريخي عن الطعام الذي خاضته عام 2009 عقب ترحيلها القسري من المناطق المحتلة بتواطئ بين حكومة الاحتلال والحكومة الاسبانية آنذاك.ذ

وأُعقب العرض نقاش أدارته البرلمانية الأوروبية إستريلا غالان بمشاركة الناشطة أمينتو حيدار والمخرجة لوسيا مونيوز، حيث جرى التأكيد على أهمية السينما التوثيقية كأداة لكسر الحصار ولفت الانتباه الدولي إلى وضع المعتقلين السياسيين والواقع الحقوقي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

وتتواصل الفعاليات اليوم الأربعاء بتنظيم ندوة سياسية موسعة تحت عنوان "نضالات الشعب الصحراوي اليوم: بعد 51 عاماً من اتفاقيات مدريد الثلاثية".

وستشهد الندوة مداخلات مكثفة لكل من ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا عبد الله العرابي، ورئيس مجموعة العمل المكلفة بملف الثروات الطبيعية والقضايا القانونية ذات الصلة، أبي بشرايا البشير، ومنسق تمثيلية الجبهة لدى أوروبا والاتحاد الأوروبي بشيري البصير، إلى جانب مديرة المهرجان العالمي للسينما بالصحراء الغربية ماريا كاريون.

وتتناول الجلسة المسار القانوني والسياسي للقضية، ودور الفن والثقافة في مناصرة النضال الصحراوي، والمسؤوليات الأخلاقية والقانونية الملقاة على عاتق المؤسسات الأوروبية.

وسيختُتم البرنامج بنشاط محوري يتمثّل في إطلاق التقرير الحقوقي والاقتصادي الميداني المعنون بـ "سياحة الاحتلال"، والمُنظّم من قبل مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية بالبرلمان الأوروبي.

ويستعرض التقرير، بحضور مؤلفيه وخبراء وباحثين وأعضاء من البرلمان، الآليات التي يستغل من خلالها الاحتلال المغربي القطاع السياحي لتكريس أمره الواقع وتسويق صورة زائفة عن المنطقة، فضلاً عن توثيق تورط شركات ومؤسسات أجنبية في أنشطة اقتصادية داخل أراضٍ محتلة، بما يشكل خرقاً صريحاً للقانون الدولي وأحكام القضاء الأوروبي

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...

الأكثر قراءة