المعارضة الموريتانية تجدد مطالبتها برحيل الرئيس ولد عبد العزيز

نواقشوط (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) (أ ش أ) قال جميل ولد منصور، رئيس حزب تواصل الإسلامي المعارض: إن القوى المعارضة الموريتانية قررت فرض رحيل الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز، وإنها لن تسمح له بالتلاعب بالبلد أو القيام بأعمال تخريبية من أجل البقاء فى السلطة. 
وأضاف الزعيم المعارض في مهرجان جماهيري نسائي الليلة الماضية في نواكشوط إن الحزب حدد سقف مطالبه، وماض فى تهيئة الظروف السياسية لإجبار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز على الرحيل دون شروط. 
وتابع: أن الجبناء وحدهم من يقبلون هدوء الإستبداد، وإن الحرية تستحق الثمن الذى يدفع من أجلها. محذرًا الرئيس الموريتانى من خطورة تجاهل أصوات المطالبين برحيله. 
واستغرب ولد منصور حديث ولد عبد العزيز عن استغلال البعض للدين من أجل كسب الأصوات أو جذب الناخبين. وقال ولد منصور: إن حزبه يؤمن بأن الدين هو الأساس والسلطان هو الحارس، وإن الفرق شاسع بين من يوظف السياسة من أجل الدين وتوطيد أركانه، وبين من يمارس الظلم والقهر وتجويع الشعب وتهميش أبنائه، ويستدعى الفقهاء لتبرير منكراته وتصرفاته وأخطائه. 
واستطرد: إن "للسياسة معروفها، وخيره كثير، ولها منكرها ووزره عظيم. ومن أبرز منكراتها الظلم الممارس، والفساد المعقلن، والتلاعب الصارخ بحقوق الناس، وحماية الفاسدين المفسدين.. ومن معروفها مقارعة السلطان الجائر، وإجباره على الرحيل، وتوفير الأمن للخائف، ونشر العدل بين الناس، وبسط الحرية لكل المواطنين". 
وقال ولد منصور: إن المعارضة الموريتانية عازمة على إحداث تغيير جذري وفورى وقوى ومسئول، وإن المشكلة واضحة، ومحددة وستزول بزوال الرئيس الحالى محمد ولد عبدالعزيز. 

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *