-->

البيان الختامي للملتقى السابع لحوار الأديان يدعو إلى تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

مخيمات اللاجئين الصحراويين(وكالة امغرب العربي للانباء المستقلة) -  دعا المشاركون في الملتقى السابع ل"حوار الأديان من اجل السلام" بمخيمات اللاجئين الصحراويين الأمم المتحدة إلى تطبيق القانون الدولي وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، في بيان ختامي توج أعمال الملتقى المنعقد بولاية بوجدور بمخيمات اللاجئين الصحراويين من 25-27 فبراير.
الملتقى الذي ينعقد للمرة السابعة على التوالي بمخيمات اللاجئين الصحراويين، يلفت الانتباه إلى الوضعية الخطيرة التي يعانيها الشعب الصحراوي منذ أزيد من 37 سنة بسبب الاحتلال المغربي لوطنه، و بصفة خاصة وضعية حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة حيث لازالت الدولة المغربية ترتكب انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الصحراويين الأبرياء أمام مرأى ومسمع من بعثة الأمم المتحدة.
  عو كل محبي السلم والسلام للانخراط جميعا في العمل المشترك والدؤوب لدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، ويشيد بهذا الخصوص بالتقارير الدولية التي كشفت الانتهاكات المغربية الخطيرة لحقوق الانسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وعلى راسها تقرير مركز روبيرت كينيدي للعدالة وحقوق الانسان وتقرير المنظمة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب وتقارير منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومنظمة فريدوم هاوس.
و اشاد المشاركون، في بيانهم،  بروح التعاون البناء وجو السلم والسلام الذي وفرته الدولة الصحراوية للملتقى ليتم إجراءه في أفضل الظروف الممكنة  و بروح التسامح والتعاون التي يتحلى بها كل المشاركين.
الملتقى السابع ل"حوار الأديان من اجل السلام" بمخيمات اللاجئين الصحراويين تمحورت أشغاله حول موضوع "نبي الله موسى عليه السلام في الأديان السماوية"، بتقديم خمسة عشر محاضرة، والاستماع لعدة مداخلات، وتبني رسائل وبيان ختامي وتدارس عدة أفكار في مجال الحوار والنقاش البناء المفضي إلى تحقيق السلام.
وقد أجري الملتقى بتنظيم مشترك من طرف كنيسة "كريست ذو الروك" الأمريكية واتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب وبرعاية من حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ومشاركة علماء من الجزائر والجمهورية الصحراوية وقساوسة من الولايات المتحدة وجنوب افريقيا وبحضور مهتمين من كندا واسبانيا وكوبا وموريتانيا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *