المعتقلون السياسيون الصحراويون: استشهاد حسنة الوالي رحيل لاحد رموز النضال

سلا (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) -أعرب المعتقلون السياسيون
الصحراويون اليوم الثلاثاء، عن حزنهم العميق لرحيل الرفيق حسنة الوالي، معتبرين إياه رمزا كبيرا من رموز النضال.
واستنكر بيان المعتقلين خبث أجهزة الدولة المغربية التي كشفت عن وجهها العدواني القبيح وكشرت عن أنيابها المتعطشة لسفك الدماء التي أسرت البطل المغوار وكبلت حريته وصادرت حقوقه لسنوات في سجونها الظالمة وتسببت له في مرض قضى عليه ، معتبرا أن الشهيد صنديد من أبطال الوطن الأوفياء والمخلصين الذين عاهدوا الله عز وجل والوطن والشعب على المضي قدما على طريق الشهداء حتى تحقيق النصر وبناء الدولة الصحراوية المستقلة على كامل التراب الوطني

وفيما يلي نص البيان الذي توصلت لاماب المستقلة بنسخة منه:
تعزية إلى الشعب الصحراوي
قال تعالى : " لا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " صدق الله العظيم 

ببالغ الحزن والأسى وبقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره وبكثير من الأسف تلقينا نباء إستشهاد المعتقل السياسي الصحراوي الاخ العزيز والمناضل الكبير والبطل الصامد رفيق دربنا حسنة الوالي بالمستشفى العسكري بمدينة الداخلة المحتلة . إثر حقنه بمادة الجليگوز والإهمال الطبي .. في عملية إنتقام منه على مواقفه السياسية وقناعته بعدالة القضية والوطنية ودفاعه المستميت عن حق شعبنا في تقرير المصير .
الا شلت تلك الأيادي الخبيثة (أجهزة الدولة المغربية) التي كشفت عن وجهها العدواني القبيح وكشرت عن أنيابها المتعطشة لسفك الدماء والتي أسرت البطل المغوار وكبلت حريته وصادرت حقوقه لسنوات في سجونها الظالة وتسببت له في مرض قضى عليه.
الشهيد حسنة الوالي بطل صنديد من أبطال الوطن الأوفياء والمخلصين الذين عاهدو الله عز وجل والوطن والشعب على المضي قدما على طريق الشهداء حتى تحقيق النصر وبناء الدولة الصحراوية مستقلة على كامل ترابنا الوطني أو الشهادة دون ذالك.
لقد إغتالته أيادي الغدر الجبانة وهو في مقتبل العمر وشجرة حياته الخضراء لازالت مثمرة وفي قمة عطائها ..
وبذالك نال شرفا رفيعا ليس أرفع منه وسام وإنضم إلى قوافل شهدائنا الأبرار.. وترك في نفوسنا لوعة وفي قلوبنا غصة وفي عيوننا دمعا.

فنم ياقرير العين في مثواك السرمدي ياقرة أعيننا ومهجة قلوبنا وتاج رؤوسنا ولتسعد روحك الطاهرة في عليائها فما هذه الدنيا الا دار الفناء والزوال..
فوداعا ياحبيبنا الغالي وداعا وموعدنا الجنة إنشاء الله.

لقد فرضت علينا ظروف الإحتلال وسجونه الموحشة والظالمة أن لانكون معكم في الوطن الحبيب وخاصة في مدينة الدخلة المحتلة وأنتم تودعون الشهيد إلى مثواه الأخر ليوارى الثرى في أرض وطننا المغضبة بدم الابطال والشهداء .. أرض أبائنا وأجدادنا قرب أضرحة الشهداء الأبرار الذين عبدو لنا طريق الحرية والكرامة بدمائهم الزكية وذهبو كي نبقى وماتو كي نحيا و أستشهدو كي نشهد .. لنشارككم ونعزيكم ونخفف عنكم بعض الالم .
كم هي مريرة لحظات توديع الاحباء الوداع الأخير لاسيما حينما يكونون شهداء ورموزا كبيرة في سوح النضال بالوطن والشعب .. ولكن إرادة الله جل جلاله ولا راد لإرادته تعالى.
إننا ومن غياهب سجون الإحتلال الظالمة ونحن نتطلع ونتسابق إلى الفوز بالشهادة والإلتحاق بركب الشهداء فإننا نشاطركم أحزانكم وألامكم في هذا المصاب الجلل الأليم والمفجع لنسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه الدرجات العلى في الجنة مع النبيئين والشهداء والصالحين والصديقين وحسن أولئك رفيقا وأن يلهمكم جميعا جميل الصبر والسلوان إنه سميع مجيب .
إنالله وإنا إليه راجعون.

عن المعتقلين السياسيين الصحراويين
مجموعة أكديم إزيك.
السجن المحلي سلا 1-

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *