-->
جديد | يونيو 13, 2015 |

وثائق مسربة تكشف اقتناء المغرب لأسلحة كيماويـــة وصفقات مالية لدعم احتلاله في الصحراء الغربية

الرباط 13 يونيو 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- كشفت صحف أمريكية الاسبوع الماضي، عن تورط وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة والمترشحة المحتملة لخوض غمار الرئاسيات الأمريكية القادمة، هيلاري كلينتون، في ”سوق الأسلحة بطريقة أثارت قلق الدوائر الأمنية في أمريكا والغرب عموما.
وقالت صحيفة ”أنترناشيونال بيزنيس تايمز” الأمريكية إن تسعة بلدان من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، منحت تبرعات لمؤسسة كلينتون، مكنتها هذه الأخيرة من الحصول على أسلحة كيماوية وبيولوجية. وحسب ذات المصدر، فقد اقتنى الاحتلال المغربي ما
مجموعه 66 ألف دولار من هذه الأسلحة إبان انطلاق شرارات الربيع العربي وتحديدا خلال عامي 2011 و2012، وهي الأسلحة التي كان يبلغ ثمنها فقط أربعة آلاف و500 دولار قبل انطلاق الربيع العربي وتحديدا عام 2009.
وذكر المصدر نفسه أن دولة الاحتلال المغربية تبرعت لمؤسسة كلينتون بحوالي مليوني دولار أمريكي، وهو ما جعلها من الدول التي استفادت من الأسلحة، وكانت مصر أكبر الدول التي استفادت من أسلحة الولايات المتحدة الأمريكية التي قدرت قيمتها خلال سنوات 2011 و2012 بحوالي ثلاثة ملايين و500 ألف دولار أمريكي.
وتثير هذه القضية حجم المسؤولية الأخلاقية لمؤسسة خيرية بوزن مؤسسة كلينتون التي باتت فضائحها تتكرر بشكل مخيف خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدعم الذي تلقاه من طرف المغرب، والوعود التي قطعتها للقصر هناك من أجل العمل على دعم موقف المملكة المغربية بشأن النزاع الحاصل في الصحراء الغربية وقضايا اقتصادية أخرى، حيث يدعم المغرب وصول كلينتون التي ترشحها الكثير من التحاليل لأن تكون من بين أبرز وأهم المرشحين للرئاسيات في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الانتخابات الرئاسية القادمة. ومن شأن هذه التسريبات التي باتت شبه مؤكدة أن تؤثر اليوم على وضع هيلاري كلينتون وحتى الكثير من المؤسسات الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تؤكد الفضيحة غياب مصادر الدعم للكثير من العواصم العربية عبر القنوات الرسمية، حيث نرى على سبيل المثال كيف تدعم الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل في عز اعتداءاتها على قطاع غزة بإرسال شحنات الأسلحة كما حدث في العدوان الإسرائيلي على لبنان والقطاع، بينما تفشل الدول العربية في افتكاك أدنى الدعم لتعالج احتياجاتها عبر القنوات غير الرسمية المحفوفة بخطر التعامل مع التنظيمات المافياوية التي أصبحت تتعاطى بإيجابية مع المطالب المغربية بوساطة من مؤسسة كلينتون. وبدعمها المغرب اقتناء أسلحة مقابل الدعم المالي تكون هذه المؤسسة قد اختارت معسكر الأنظمة القمعية والاستعمارية على رسالة السلام التي تدعي أنها تحملها للعالم، وقد شكلت هذه التسريبات ضربة موجعة للمؤسسة.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *