-->
جديد | أكتوبر 02, 2015 |

منظمات دولية حقوقية تنظم ورشة مشتركة تحت عنوان “حقوق الإنسان بالصحراء الغربية: الحق في تقرير المصير”

جنيف02 أكتوبر2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- نظمتْ أربع منظمات
تنشط في مجال حقوق الإنسان، هي: حركة الشباب العالمي من أجل الأمم المتحدة، وفرنسا الحريات، والجمعية الأمريكية للقانونيين، وفدرالية الجمعيات الإسبانية لحقوق الإنسان، ورشة تحت عنوان “حقوق الإنسان بالصحراء الغربية: الحق في تقرير المصير”، وذلك يوم الأربعاء الماضي، بمقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية.
ونشط الورشة إيان عن المنظمة الطلابية العالمية للأمم المتحدة، بمعية كل من: ساندرا بابكوك، وهي أستاذة في القانون الدولي، بيير غالون، عن التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، إيريك سوطاس، عن المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، إيريك هاغن، عن المرصد الدولي للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية، هذا الأخير الذي قدم عرضا مفصلا عن النهب المستمر والممنهج لثروات الصحراء الغربية، وأعطى أرقاما وإحصائيات توضح ذلك في كل المجالات، كالفوسفات والثروة البحرية والفلاحية، وغيرها.
وقال هاغن، أن الثروات الطبيعية الصحراوية “تضر مئات الملايين من الدولارات على الخزينة المغربية”، ضاربا أمثلة على ذلك، من قبل سفينة “سكارليت فالگون” التي قال أنها رصدت بميناء العيون المحتلة أواخر شهر سبتمبر، بحمولة تقدر بـ 80 ألف طن من الفوسفات بثمن 9 ملاين دولار.
وأضاف إيريك هاغن، “في الوقت الذي يتلقى اللاجئون الصحراويون الدعم بالسمك من السويد يتم استنزاف ثرواتهم السمكية في المياه الصحراوية التي تحتوي على مخزون جد مهم من تلك الثروة، إضافة إلى المنتوجات الفلاحية”؛ مستشهدا ببعض المعاهدات التي تمنع على المحتل استغلال ثروات الشعوب التي لم تقرر مصيرها بدون استشارتها، كالمادة 2 من العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
من جانبه ركز بييرْ غالون، على مسؤولية الأمم المتحدة في حل النزاع حول الصحراء الغربية، وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، مطالبا المجتمع الدولي بممارسة الضغط على المغرب من أجل الانصياع للشرعية الدولية.
وأكدتْ ساندرا بابكوك، أن “سياسة القمع ممنهجة ضد كل الصحراوين الذين يخالفون رأي الدولة المغربية”، مضيفة أن كل الحقوق “ممنوعة عليهم كالحق في التظاهر والتجمع وحرية الرأي عموما”.
وأعطت بابلوك، أمثلة عديدة عن تلك الانتهاكات، مركزة على أهم وأخطر جريمة ـ حسب قولها ـ ألا وهو الجدار، الذي اعتبرته “إعاقة لكافة مسارات الحياة” بما في ذلك تشتيت العائلات، وكذلك وقوع ضحايا نتيجة لملايين الألغام المزروعة فيه، والأضرار التي يلحقها بالبيئة.
أما إيريك سوطاس، فقد قدم شرحا مفصلا للكثير من الانتهاكات التي ارتكبتها القوات المغربية في حق الصحراويين، كما تناول التناقضات التي صرح بها المغرب في مناسبات مختلفة، ضاربا المثال بالمقبرة الجماعية المكتشفة بمنطقة “أمهيريز” في الصحراء الغربية، مبرزا أن كل ذلك يندرج في تصنيف “الإبادة الجماعية” مستدلا في كلامه بالحكم القضائي الصادر عن المحكمة الاسبانية.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *