"يحي عليه السلام من حكمة الطفولة الى برهان النبؤة" محاضرة للامام المحجوب محمد سيدي

بوجدور (مخيمات اللاجئين) 10 نوفمبر2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ
قدم الداعية الصحراوي المحجوب محمد سيدي اليوم الثلاثاء ضمن اشغال الملتقى العاشر لحوار الاديان محاضرة بعنوان "يحي عليه السلام من حكمة الطفولة الى برهان النبؤة"
تطرق فيها الى حياة النبي يحي عليه السلام ‏‏ابن نبي الله زكريا، الذي ولد استجابة لدعاء زكريا لله والذي كانت طفولته متميزة عن باقي الاطفال فكان جادا طوال الوقت.. وكان رؤفا بالبشر وبالحيوانات والطيور التي كان يطعمها من طعامه رحمة بها، وحنانا عليها، وكلما كبر يحيي في السن زاد النور في وجهه وامتلأ قلبه بالحكمة وحب الله والمعرفة والسلام. حتى نادته رحمة ربه: يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
وابرز المحاضر جملة من الدروس المستفادة من قصة النبي يحي عليه السلام في النقاط التالية: 
ـ كان ميلاد يحي عليه السلام معجزة فقد جاء لأبيه زكريا بعد عمر طال حتى يئس الشيخ من الذرية.
ـ فضل يحي في القرآن الكريم والسنة النبوية تجعله قدوة لجميع المسلمين
ـ حب الخير لجميع البشر ولكل الكائنا بما فيها الحيوانات والرفق بها سنة الانبياء، وتملاء القلب بالحكمة وحب الله وتجعل القبول للناس بين البشر.
ـ نبذ الظلم والوقوف الى جانب المظلوم وفيه رساله خاصة بناء كشعب صحراوي تعرض للظلم والتشريد من وطنه وتم ارغامه على العيش في اللجوء قسرا بعد تهجيره من وطنه.
ـ فضل الدعاء والاخلاص فيه اقتداء بالدعاء الذي تحرك به قلب النبي زكريا.
لذا ادعوكم للدعاء معي بان ينصر الشعب الصحراوي ويحقق امنياته في العودة الى وطنه مكرما معززا وان يهدي المغاربة لانصاف الصحراويين ومساعدتهم في بناء دولتهم المستقلة التي ستكون جسر تواصل ولقاء مع كل الجيران يختم المحجوب سيدي محاضرته.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *