سلام على الشعب الصحراوي الذي قهره العالم بالنسيان والخذلان، لكنه قهر العالم بالايمان والسلام. (عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)

ولاية بوجدور 10 نوفمبر2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) ـ أكد عضو
 الهيئة الاستشارية العلياء بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين السيد علي حليتيم ، على تضامن الجمعية ومرافقتها للشعب الصحراوي في نضاله من أجل حقوقه المشروعة ، وهو الشعب الذي قهره العالم بالنسيان والخذلان ولكنه قهر العالم بالإيمان والسلام.
وأبرز المتحدث خلال كلمة باسم الجمعية يوم الاثنين في الملتقى العاشر لحوار الأديان من أجل السلام بمخيمات اللاجئين الصحراويين "أن سماحة الشعب الصحراوي وشموخه الذي يقابل النكبة بالبسمة والمصيبة بالسخرية والاستهزاء ، تجعله قادرا على الانتصار وتحقيق آماله في الحرية.
وأضاف السيد علي حليتيم "نحن نحس أن الإنسانية تفقد عاما بعد آخر جزءا من رصيدها بفقدان حيز من القيم والأخلاق حتى أصبحت مهددة بالانقراض كما انقرضت بعض الكائنات من قبل ؛ ففي كل العصور كان المؤمنون مضطهدون ، لكن الغريب في هذا الزمان أن يصبح الدين مطية لدى البعض لارتكاب الجرائم باسم الدين والإساءة إلى القيم الراسخة.
وأوضح أن المنظمين وفقوا في اختيار النبي يحي لأنه يمثل النموذج العالي ويستوحي منه الشعب الصحراوي الصبر والحب للسلام والإخاء ، وبعيشه تحت النجوم مثلما كان حال النبي يحي عليه السلام فهو بذلك يستطيع أن يتجاوز محنته ويحقق طموحاته في نيل حريته ، وقد تعلمنا من مؤسس جمعية العلماء الجزائريين عبد الحميد بن باديس - يقول المتحدث - أن نعيش أخوة الإسلام بيننا وأخوة الإنسانية مع الشعوب جميعا بشرط العدل والمساواة"
وختم عضو الهيئة الاستشارية العلياء لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين كلمته بالقول "سلام على الشعب الصحراوي الذي قهره العالم كله بالنسيان والخذلان ولكنه قهر العالم كما قهره يحي من قبل بالإيمان والسلام".

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *