دبلوماسيون غربيون يكشفون ان الأزمة التي افتعلها المغرب بمنطقة الكركرات كانت لاختبار الرئيس الصحراوي الجديد


الصحراء الغربية 03 نوفمبر2016 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ كشف دبلوماسيون غربيون اليوم الخميس ان الأزمة التي تسبب فيها النظام المغربي بمنطقة الكركرات منذ شهر غشت الماضي مناورة الهدف منها اختبار القيادة الجديدة للشعب الصحراوي وكسب مزيد من الوقت لمواصلة مناوراته الرافضة الى تحريك الملف الصحراوي للتوصل الى حل يمكن الشعب الصحراوي من حق تقرير المصير.
وأكدت وكالة رويترز في ريبورتاج نشرته اليوم الخميس من منطقة التفاريتي المحررة ان الجيش الصحراوي رد بحزم على الاستفزازات المغربية ، مؤكدة استعداد افراد الجيش الصحراوي للقتال من اجل تحرير الصحراء الغربية من الاستعمار المغربي .
وأوضحت رويترز ان الوضع الحالي في الكركرات ياتي في وقت حساس حيث تبذل جهود على مستوى الامم المتحدة لتحريك الملف الصحراوي واستئناف المفاوضات.
وابرزت وكالة رويتر زان الشعب صبر الشعب الصحراوي بدا في النفاذ خاصة مع عدم تحقيق تقدم في ملف تنظيم استفتاء لتقرير المصير.
واكد كاتب الدولة للامن والتوثيق إبراهيم محمد محمود ان جبهة البوليساريو تحترم وقف إطلاق النارلكن غالبية الشعب الصحراوي ترى ان سنوات الانتظار لم تتحقق تقدما وبالتالي فان الوحيد هو العودة إلى الكفاح المسلح.
بدوره اوضح المنسق الصحراوي مع بعثة المينورسو امحمد خداد لرويتر زان مجلس الامن مطالب بالتحرك خاصة في ظل المخاطر التي تواجه السلام في المنطقة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.