يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    الأربعاء، نوفمبر 30، 2016

    عيون الخليج : “الصحراء الغربية” قضية نبذ الاستعمار و الهيمنة


    إن الحق دائما قاطع , سكينه بتار , لا يتراجع و لو سال الدم…! انه الجراح الماهر الذي يستأصل الورم و قلبه يتفطر و دمعه يسيل انهارا …
    صراخ المريض و توسلاته تجعله يصر على البتر ليؤمن له الحياة , ان العلاج مؤلم في حينه و لكن كي تستمر الحياة يجب أن يتمايز الامر و يصح الجسد…
    الجسد الشاب لذلك التكتل الافريقي , الذي صنعته المعجزات , التضحيات , الانات و مورست عليه كل أصناف الاستغلال و العبودية و الرق , ذلك الأسمر الذي انضجته المآسي و العذابات , كيف له أن يقبل ان يدس له السم أو ان يسقى العلق و هو مفتح العينين مفتح البصيرة , كيف لأي ان يتحايل عليه لقد مضى زمن المؤامرات و اجندته …
    أفريقيا اليوم ذلك الشاب الأسمر الذي يمتلك الضياع و الأراضي الشاسعة و الثروة , و يمتلك أيضا الشجاعة و الانفة و الحرية .
    ان الصين حينما جاءت لإفريقيا كي تستثمر لم تترك خبيرا و لا وزيرا و لا شركة الا قدمت بها الى الاتحاد الافريقي كي تحسن الصفقة مع القارة الشابة …
    إن الولايات المتحدة عندما ارادت ان تنجز الصفقات مع افريقيا , أنشأت لجنة سياسية و لجنة عسكرية و لجنة اقتصادية كي تحسن التعامل مع القارة الافريقية ,,,
    و اليوم يتقدم العالم العربي المنهك بالانقسامات و الحروب و الانكسارات ,, ليحصل على تفاهمات ما .. يتقدم بعض دوله التي لا تزال تعيش بعقلية ملوك الطوائف و روح العنتريات و ملوكها لا يعرفون كنه الحرية و الاستقلال و الكرامة … كيف لقارة افريقيا
    قارة نلسون مانديلا الذي ركع لصموده لا برتايد و جاء لتوديعه العالم باجمعه الا الملوك العرب الا المغرب و السعودية و توابعها
    و في حياء و ذلة …كيف تتفاهم معهم …
    ان العروبة قيم و ليست أموال و مصالح بل تعني الأنفة و النخوة و الرجولة و نصرة الحق و ليست العروبة اخلاق العربان الذين عرفونا معنا الخيانة التي ما كنا لنعرفها لو لا الحسن الثاني و لو لا المختار ولد دداه الذي وضعه تحت ابطه و جنده ضد اخوته حتى في الدم , حين خان الشعب الصحراوي و ناب عن اسبانيا و الغرب في احتلال ارض الصحراء الغربية تنفيذا لاقبح و أذل اجتياح في التاريخ حين يغزي جار أراضي جيرانه لارضاء آخرين ,,, انه ملك مملكة الرباط لسان الاستعمار الذي ظل ينوب عنه و يده التي سفكت الدم الحرام و لم تحترم حق الجيرة و لا حق اخوة الإسلام و لا العروبة …
    إن الأيام تكشف عن ذلك العار و مهما دفنت الجثة فإن الرائحة ستفوح , و تكشف الأيام عن عزلة الخونة و مماليك الدناءة و الجبن الذين بدل ان يجعلوا العالم العربي و الإسلامي جنة , حولوه بأموالهم الى دمار و خراب و هم اليوم يجرون جلابيبهم و رؤوسهم منسحبين عن افريقيا التي كرمت في عيدها الخمسين السابق جمال عبد الناصر من مصر و نلسون مانديلا من جنوب افريقيا و هواري بومدين و العربي بن امهيدي من الجزائر و من الصحراء الغربية كرمت الولي مصطفى السيد و امنتو حيدر ….
    إن الشعب الصحراوي سيظل يشق طريقه نحو استقلاله بخطاه الثابتة و سيظل يزيل العقبات و لن تسطيع أي قوة أن تقف في وجهه و مع قارته و مع شعوبها يواصل ربط أواصر العلاقات المبنية على الاحترام و التقدير و نشر أواصر المحبة و التسامح , و باستقلاله على كامل أراضيه سيزداد ذلك النهج و تلك المحبة للآخرين الذين احترمونا و آزرونا و قدموا لنا الدعم و المساندة أولئك الناس عبر العالم الذين اختاروا نصرة الحق و العدل و سنكون معهم السيف الذي يبتر الظلم و الجهل و العبودية و لا يجامل و لن يحابي ابدا …
    و اليوم الصحراء الغربية هي القضية التي تتوحد عليها القارة الافريقية لانها قضية نبذ الاستعمار و الهيمنة و شرعنة القيم و المبادئ التي ستحمي القارة من تلك الآفات و تلك المخاطر . و تعرف القارة ان أي تخلي عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية هو ترك القارة في مهب الريح و يقينا دول القارة تدري ان وحدة القارة هي فعلا الاسمنت المسلح الذي يحمي كل الدول و يؤمن لها الاحترام و القوة , و يضمن استمرار مصالحها و صون مكاسبها.
    و هو ما حذا بالدول الافريقية التي لم تعلن اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بأن تقر بأهمية نسج علاقات الاحترام و التقدير معها في اطار القارة الافريقية الام , و يعني ذلك هو قبول الشعب الصحراوي و ما البرلمان الافريقي في مصر ببعيد .
    ان العلاقات بين شعوب القارة و ليس الأنظمة تجعل الانسان الصحراوي يلعب دوره كاملا من خلال نشر ثقافة الشعب و فكره و تميز هويته و يقدم للشعوب اخلاقه و يفيد و يستفيد من ذلك التبادل و العطاء المهم في نشر روح التفاهم و التعارف و يقال الانسان عدو ما يجهل , و هو ما يضع على كل الصحراويين العمل الجاد كل بما يستطيع من اجل التعريف بشعبه و إعطاء الصورة الحسنة و ما تحوي جعبة الصحراوي من قيم النبل و الكرم و حسن الخلق .
    و تبقى قيم التكبر سمة الملك المغربي و حاشيته و من يدور في فلكه و لا ننسى استقباله الحقير للرئيس الزمبوابي الزعيم الافريقي المعروف , و الذي رد عليه بأنه لا يلوي أهمية لأفعال الاغبياء
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: عيون الخليج : “الصحراء الغربية” قضية نبذ الاستعمار و الهيمنة Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top