تعزية في رحيل احد رجال الظل في وزارة الاعلام الصحراوية


ببالغ الحزن والاسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الزميل البشير المهدي الحاج، بشكل مفاجئ صبيحة اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر2016 وهو يزاول عمله بوزارة الاعلام، عن عمر ناهز 39 عاما.
المرحوم كان أثناء حياته وبالامس فقط شابا هادئا خلوقا، رزينا شغل عدة وظائف ادارية كان اخرها مسؤول عن مكتب وزير الاعلام بوزارة الاعلام الصحراوية منذ جوان الماضي.
توفي المغفور له في مكان عمله هذا الصباح وهو مرابط مداوم على عمله منكبا على متابعة وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين وغيرها من الاخبار بالارض المحتلة، رحل الفقيد زاهدا في الدنيا دون ان يتزوج،  وهو ابن للمناضل المهدي الحاج وأمليمنين هدي، يسكن بدائرة لكويرة وهو خريج جامعي من طلبة سوريا.
وبهذا المصاب الجلل تفقد وزارة الاعلام أحد رجال الظل ودواليبها السرية واحد مفاتيح العمل الاعلامي الصحراوي ضبطا وتحرير وصياغة وتوثيقا وارشفة وامانة، واحدا من خيرة الاداريين بكتابة الدولة للتوثيق والامن قبل انتدابه بوزارة الاعلام.
وبهذا الحدث الجلل نتقدم بتعازينا القلبية الحارة الى كل الزملاء والرفقاء بوزارة الاعلام ومن خلالهم الى عائلة المرحوم البشير المهدي الحاج راجيا من المولى عز وجل ان يتقبله بواسع رحمته وان يدخله مدخل صدق مع الشهداء البررة ومع صفوة الانبياء والرسل والشهداء والصدقين، وان يوسع قبره قدر هدوءه وسعة صدره خلال حياته انه سميع مجيب انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.