وزير المجاهدين الجزائري: "لن تسكت ولن تتخلى عن الملفات المطروحة لدى الجانب الفرنسي"


الجزائر19 مارس 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- أكد وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني عشية يوم السبت بالبيض أن الجزائر" لن تسكت ولن تتخلى عن الملفات المطروحة لدى الجانب الفرنسي بما فيها قضية استرجاع جماجم الجزائريين الموجودة عندها".
وأوضح الوزير خلال ندوة صحفية على هامش زيارة عمل وتفقد لهذه الولاية للإشراف على الاحتفالات الرسمية للذكرى 55 لعيد النصر "أن قضية استرجاع رفات ثوار الجزائر ليست متوقفة بل هي مجمدة " إلى حين انتهاء الانتخابات الرئاسية الفرنسية "حتى لا يتلاعب بهذا الملف الساسة الفرنسيون".
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجان مشتركة تضم الجانب الجزائري والفرنسي لمناقشة ملفات "جادة" بين الجانبين على غرار المطالبة بالأرشيف الوطني و التعويضات الخاصة بالجنوب الجزائري وكذا بالنسبة للمفقودين واسترجاع جماجم ثوار المقاومة الوطنية.
وأكد أن الجزائر "لن تنسى ولن تتقاعس في الحصول مطالبها من الجانب الفرنسي" مشيرا إلى أن الممثلية الدبلوماسية الجزائرية بفرنسا تتابع هذه الملفات بالتنسيق مع وزارة المجاهدين ووزارة الخارجية.
ومن جهة أخرى دعا وزير المجاهدين الجزائريين إلى المساهمة في كتابة تاريخ الجزائر "بأقلام نزيهة" و العمل على التعريف بهذا التاريخ ونقله للأجيال مبرزا أن محطة 19مارس من المحطات الهامة في تاريخ الجزائر.
وابرز في ذات السياق أن تسمية مختلف الهياكل بأسماء الشهداء والمجاهدين هو من صميم التعريف والاعتراف بتضحيات من ضحوا بأنفسهم من أجل الجزائر..
ولدى استضافته بإذاعة البيض قال الطيب زيتوني أنه تم جمع 16 ألف ساعة من الشهادات الحية والمدققة المتعلقة بالثورة المجيدة إلى غاية شهر نوفمبر2016 والعملية مستمرة.
وذكر انه سيتم إطلاق قناة تلفزيونية تعنى بالتاريخ الجزائري والثورة المجيدة ستحمل تسمية "قناة الذاكرة أو قناة التاريخ" حيث يتم حاليا بث برامجها تجريبيا عبر موقع" اليوتيوب " مشيرا أن العائق الوحيد حاليا في إطلاق القناة هو" الجانب المالي المتعلق بتمويل القناة".

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.