مسوؤل أمانة التنظيم السياسي يدعو الشباب الى التمسك بالقيم الوطنية الأصيلة والتشبع بفكر الشهداء


دعا اليوم السبت عضو الأمانة الوطنية للجبهة مسوؤل أمانة التنظيم السياسي السيد حمة سلامة ، الشباب إلى "التمسك بالقيم الوطنية الأصيلة وبالهوية الصحراوية المتميزة والتشبع بفكر الشهداء وتقديس تضحياتهم وتقدير الأهداف النبيلة التي سقطوا من أجلها ، وبذل الكثير من الجهود من أجل كتابة وتدوين بطولاتهم وأمجادهم".
وأبرز السيد حمة سلامة خلال الكلمة الرسمية للاحتفالات المخلدة لذكرى يوم الشهداء وفعاليات اختتام العام الدراسي التي شهدتها ولاية العيون وأشرف عليها رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي ، أبرز "نلتقي اليوم لإحياء مناسبة عظيمة في تاريخنا الوطني، يوم الشهداء، يوم التضحية بأغلى شيء، يوم الوفاء لأهداف ثورتنا المجيدة، إنه يوم 9 يونيو 1976م الذي يخلد استشهاد الشهيد الولي مصطفى السيد، شهيد الحرية والكرامة مفجر الثورة في 10 ماي 1973م ومؤسس الدولة والذي يعد رمزا وطنيا وقائدا ملهما نادرا تمثلت فيه أسمى قيم التضحية والوفاء والشجاعة والإقدام ونكران الذات، سخر حياته وكل جهده وتفكيره خدمة لقضية شعبه العادلة، فسقط في ميدان الشرف مدافعا ببسالة وعزة وثقة عن حق شعبه المقدس في الحرية والكرامة والاستقلال ، مقدما بذلك أروع مثال في التضحية والعطاء، تاركا المشعل لرفاقه في الكفاح لمواصلة المسيرة النضالية".
وتابع مسؤول أمانة التنظيم السياسي قائلا "إن الوفاء لروح الشهيد القائد الولي مصطفى السيد ولأرواح كل شهداء القضية الوطنية جسده رفاقه في استمرار المسيرة الكفاحية المظفرة على نهجه بعزم وثبات وثقة في النفس وإيمان بحتمية النصر، فكان الشهيد الرئيس محمد عبد العزيز، الذي تحمل عبء المسؤولية سنين طويلة ، قدوة يحتذى بها في الإخلاص والثبات والتفاني للوفاء بالعهد ، وتلك أيضا كانت سمات رفاق الدرب الآخرين المؤسسين وجميع الشهداء الأبرار الذين قضوا نحبهم وما بدلوا تبديلا".
وقال"لقد أصبح هذا اليوم، الذي يصادف 9 يونيو من كل سنة ، يوما وطنيا للشهداء تكريما لقيم التضحية والعطاء، ومثل حب الوطن والسخاء بكل شيء من أجله، إنه يوم خالد يترجم الإصرار العنيد وطول النفس الوطني، والكفاح المرير الذي يخوضه شعبنا على مدى أربعة عقود ونيف من أجل الحرية والاستقلال الوطني".
السيد حمة سلامة أوضح قائلا "نقف في هذا اليوم وقفة خشوع وإجلال وإكبار لقوافل الشهداء الذين سقطوا في ساحات المعارك وفي سجون الاحتلال المغربي ، وفي شوارع مدننا المحتلة في خضم انتفاضة الاستقلال ، معبدين بدمائهم الزكية طريق الحرية والاستقلال ، ولتثمين هذا الحدث التاريخي وما يحمله من قيم وطنية ودلالات عظيمة، ننظم فعاليات اختتام الموسم الدراسي لهذه السنة تزامنا مع اليوم الوطني للشهداء،"
مسوؤل أمانة التنظيم السياسي وهو يقدم التحية والتقدير للأسرة التعليمية والتربوية أكد على "الأهمية البالغة التي توليها الثورة الصحراوية للعلم والتعليم وبناء الإنسان الوطني المتشبع بقيمه، المستعد لمواصلة الكفاح" يوضح في الأخير.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.