البراءة في خطر بعد سقوط رسل السلام في مستنقع الشيشة

في مشهد صادم ظهر شريط مصور لمجموعة من الاطفال الصحراويين الذين يقضون عطلهم في أحضان العائلات الاسبانية المتضامنة مع كفاح الشعب الصحراوي ضمن برنامج عطل في سلام وهم يتعاطون مخدر الشيشة ويقومون بحركات بهلوانية تدل على غرقهم في أوحال الآفة التي طفحت على سطح عطل ظلت لعقود عنوان لرسالة سلام وتضامن يحملها اطفال البراءة إلى العالم ليحولها هول الصدمة إلى ظاهرة غريبة تهدد مستقبل هذا البرنامج وتزيد من مخاوف الأسر الصحراوية المحافظة على أطفالها الذين باتو في أيادي غير امينة ولا يمكن أن تؤتمن عليهم بعد المشاهد الصادمة.
هذه الحادثة تطرح العديد من التساؤلات عن دور الوزارة المعنية وتمثيليات الجبهة في اسبانيا واوروبا في متابعة والإشراف على عطل الأطفال ووضع ضوابط وارشادات للعائلات المضيفة تضمن استفادة الأطفال بشكل إيجابي من البرنامج وتفتح أمامه أفق سليمة في التعامل مع المجتمع الاسباني الذي يختلف قي هويته ودينه عن المجتمع الصحراوي.
إن التساهل في هذه الأمور يضع أطفالنا في خطر وينذر بتحولات خطيرة على مستقبل وقيم أجيال الغد.
ومن الجدير بالذكر أن مشكلة إدمان الأطفال الصغار للمخدرات كارثة عالمية انتقلت الى مختلف الأقطار العربية متأثرة بالقرية الكونية التي نعيش في ظلالها، فبعدما كان الخطر محدق بطلاب المدارس المراهقين بات الان الخطر ينال من الأطفال الصغار الذين اصبحوا ضحية لفنون الإغواء والدعاية لأنواع كثيرة من الحلويات والملصقات التي تحتوي صور شخصيات محببة للأطفال، كثيراً منها يشتمل على مواد مخدِّرة يتعود عليها الأطفال مع الوقت دون سن السادسة وتتسلل إلى أجسامهم الضعيفة، وهو ما اكتشفه الأطباء في بعض هذه الملصقات التي يلصقها الطفل بصورها الجذابة على جسده ، والتي ما هي إلا نافذة لتعود جسمك على إدمان المخدرات، وهو يضمن لمروجي المخدرات صناعة طفل مدمن في الكبر. هذا بالاضافة الى انه قد يقبل الأطفال في سنين عمرهم الاولى على تعاطي المخدرات من باب الفضول والاستكشاف وخوض التجربة.
كما أن التعود على شرب دخان الشيشة يهون عليهم بقية أنواع المخدرات والتدخين فإلى متى تبقى السلطات والأسر في غفلة عن الخطر الداهم

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.