وثائق مسربة تكشف رشاوى المغرب واساليبه الخسيسة في الامم المتحدة لمواجهة كفاح الشعب الصحراوي العادل


كشفت الوثائق السرية المسربة لوزارة الشؤون الخارجية المغربية حول الصحراء الغربية التي كشف عنها، قرصان الانترنت كري
س كولمان الكثير من المؤامرات المغربية الرامية الى القضاء على كفاح الشعب الصحراوي بوسائل واساليب خسيسة، وقد احرجت بعض الوثائق الرباط لاسيما المتعلقة بعثته الدبلوماسية بمنظمة الأمم المتحدة، حسب ما جاء في الصحيفة البيروفية "لا راثون".
وتمكن هذا القرصان من كشف الممارسات "المشينة" التي لجأ إليها المغرب لبلوغ هدفه المتمثل في السيطرة على الصحراء الغربية و"التشكيك في مصداقية" جبهة البوليزاريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي المعترف به من طرف الأمم المتحدة ودول العالم.
وحسب المصدر، فإن "الأخبار التي كشف عنها كولمان تتجاوز أخبار ويكيليكس ماسانج وسنودن كونفيدانس، كونها تبرز مدى التعفن الذي تتطور فيه الدبلوماسية المغربية بخصوص الصحراء الغربية".
وقد أظهرت هذه التصريحات كيف تمكنت البعثة الدبلوماسية المغربية بمنظمة الأمم المتحدة التي كان يقودها عمر هلال من إرشاء المحافظة السامية للأمم المتحدة لللاجئين ومسؤولين أمميين سامين. وتشير المعلومات التي كشف عنها القرصان إلى خبايا قضية جوسسة تعرضت لها مصالح الأمين العام الأممي.
وفي هذا المقال، عاد كاتب سانشز سيرا إلى ما سماه كولمان بـ"سياسة المال" و"دبلوماسية الفوسفات" المنتهجة من طرف المغرب لدفع بلدان إلى "كسر علاقاتهم الدبلوماسية مع جمهورية الصحراء الغربية أو عدم الاعتراف بها". وتعد الرشاوى التي تم دفعها في شكل رحلات من الأساليب التي تمكنت بفضلها الدبلوماسية المغربية من شراء بعض الضمائر.
واستهدفت هذه الوثائق صحفيين وسياسيين ومثقفين وأعضاء من الكونغرس وحتى بعض الحكومات التي رشاها الرباط لكي ترافع لصالح المغرب ضمن لجان منظمة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية.
وتعود تصريحات كريس كولمان حول الدبلوماسية المغربية إلى أكتوبر 2014 غير أن هذه القضية ما تزال تسيل الكثير من الحبر، حسب المقال.
المصدر: الصوت الاخر

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *