عزاء و تأبين وزارة العدل والشؤون الدينية لروح فضيلة القاضي محمد سيد المصطفى سيد البشير


بسم الله الرحمن الرحيم 
قال تعالي: (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) 
وقال عز وجل : (( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )) 
بشديد الألم وعميق التأثر وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره تلقت وزارة العدل والشؤون الدينية اليوم الخميس 07 من رجب 1440 هجرية الموافق ل 14 من مارس 2019 نبأ وفاة فضيلة القاضي: محمد سيد المصطفى سيد البشير. 
وهو المناضل المخلص الذي ظل مؤمنا بقضيته وبحتمية استقلال شعبه، وهو الداعي الى الخير والمرشد اليه، والناصح الجريء الذي ظل يساهم بمحاضراته القيمة في بث قيم التسامح وحب الخير ونشر الفضيلة، وهو القاضي المصلح، المتفاني في اداء مهنته حتى وفاه الاجل. 
انخرط المرحوم في صفوف التنظيم السياسي للجبهة منذ البدايات واشتغل في مختلف درجات القضاء وانتخب عضوا في المجلس الاعلى للقضاء لفترات متتالية، وكان قاضيا مستشارا في المحكمة العليا، الى جانب عمله المستمر في الفصل في قضايا المحكمة الابتدائية بولاية السمارة. 
وبهذه المناسبة الاليمة تتقدم وزارة العدل والشؤون الدينية الى هيئة المجلس الاعلى للقضاء ورئيسه الاخ ابراهيم غالي الامين العام للجبهة ورئيس الجمهورية ومن خلالهم الى جميع قضاتنا الافاضل وائمتنا الاجلاء بتعازينا القلبية الصادقة في رحيل هذا العلم وافول نجم هذا الفقيه الذي ترك تاريخا حافلا بالعطاء وبصمات ناصعة في بناء وتطوير صرح الميدان القضائي والديني ضمن الانجازات والحصائل الكبيرة في تجربتنا الوطنية الرائدة. 
كما نتقدم ايضا بتعازينا الخالصة الى اسرة المرحوم ومن خلالها الى جميع ابناء الشعب الصحراوي المكافح، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين و الشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقا وان يلهمنا جميعا جميل الصبر والسلوان. 
قال جل جلاله :"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون" صدق الله العظيم. 
فعزاؤنا في هذا الاب القاضي والامام الفاضل، واحد فلنصبر ولنحتسب، وندعوا الله ان يتغمده بواسع رحمته، ولا يسعنا الا ان نقول لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى، وإنا لله وإنا اليه راجعون. 
عضو الامانة الوطنية لجبهة البوليساريو
وزير العدل والشؤون الدينية
امربيه المامي الداي

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *