-->
وكالة الانباء المستقلة | نوفمبر 12, 2020 |

الحسم بالحرب... ورقة الربح المؤجل!

 


ليس من باب العاطفة او الحماسة الوطنية، بل من عمق واقع الشباب وقناعته بوسيلة الحسم الوحيدة والمؤجلة إلى حد اللحظة، وما تحس به الاغلبية الصامتة من مرارة الانتظار، في زمن دوامة الصمت والصوت المبحوح...

في شهر أكتوبر من سنة 2013 كان لنا لقاء، نحن مجموعة من الشباب بمقر وزارة الخارجية الصحراوية، مع سيدة أمريكية وهي احد اعضاء نادي المحامين في نيورك، وكانت تعمل مستشارة قانونية مع وزير الخارجية الامريكي والمبعوث الشخصي للأمين العام للإمم المتحدة جيمس بيكر، اللقاء كان حول تطور الموقف الامريكي من قضية الصحراء الغربية المحتلة ومستقبل العلاقة مع البوليساريو والدولة الصحراوية.... ومن كثير مما قالته ان الموقف الامريكي اذا ما اندلعت الحرب مرة أخرى في المنطقة بالتأكيد لن يكون الموقف كما كان في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي الداعم وبكل سخاء للاحتلال المغربي عسكريا وسياسيا وماليا... فالادارة الأمريكية فهمت جيدا الصحراويين والاهم اصبخت اكثر اللمام بكثير من التفصيل لم يكن متاح. 

يذكرني هذا بما قام به شخص غير عادي بكل ما تحمل الكلمة من شحنات انه رئيس لجنة الدفاع والامن بالكونگريس الامريكي!!! السيناتور  #جيمس_اينهوف اليوم من موقف تارخي في مرافعته في القاعة الرسمية بالكونگريس، عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال وفضح سياسة الاحتلال المغربي الغير شرعي للصحراء الغربية، وتسليطه الضوء على اخر تطورات القضية الوطنية وخاصة ملحمة #الگرگرات_تنتصر، بالحجة القانونية الصارخة...

هل أصبحت أصوات طبول الحرب أعلى من رسائل التهدءة  والسلام او عفوا "الإستسلام"!

انتهى زمن الرهان على خيار الانتظار... المنطقة على شفير حرب لا تبقى ولا تذر...

اليوم تتحقق نبؤة مفجر ثورة 20_ماي الشهيد الولي: إما الحرية او الفناء عن بكرتنا...

انتهى الكلام.

#الگرگرات_تنتصر

بقلم الدبلوماسي: حدي الكنتاوي

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *