وكالة الانباء المستقلة | أبريل 05, 2021 |
تعزية
تعزية في رحيل الاب المناضل مولاي البشير بنجارة رحمه الله رحمة واسعة
قال الله تعالى (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا).
ان العين لتدمع و ان القلب ليحزن و لا نقول مالا يرضي الله ..
بقلوب يعتصرها الحزن و الاسى مؤمنة بقضاء الله و قدره تلقينا نبأ رحيل الاب مولاي البشير بنجارة عن عمر ناهز 69 عاما.قضاها تكريسا لخدمة قضية شعبه المكافح مثابرا ملتزما منضبطا وفيا لعهد الشهداء متواضعا لخدمة مؤسسات دولته مدنية و عسكرية جلها سائقا بوزارة النقل ثم بوزارة الدفاع الوطني الى ان وفاه الاجل المحتوم بتاريخ الفاتح من ابريل 2021
رحم الله الاب مولاي و جزاه عنا خير الجزاء و انزله اللهم منزلة الشهداء و الانبياء و حسن اولئك رفيقا و الهم اهله و ذويه جميل الصبر و السلوان
وبهذا المصاب الجلل لايسعنا الا أن نعزي ٱنفسنا أولا ونتقدم أيضا بالتعازي الصادقة الى كل أفراد عائلته كبارا وصغارا إناثا وذكورا كل واحد بإسمه، ولسان حالنا جميعا يقول:
عزاوؤنا وعزاؤكم واحد راجين من المولى عز وجل أن يتولاه برحمته الواسعة وشامل عفوه، وأن يلهمنا جميعا وكل أهله وذويه وأصدقائه ومعارفه وجيرانه جميل الصبر والسلوان.
اللهم أغسله من خطاياه بالثلج والماء والبرد.
اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله.
اللهم أجزه بالإحسان إحسانا وانشر عليه كثيرا من شآبيب رحمتك.
اللهم إنه كان في حياته يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فثبته يارب عند سؤال الملكين واعطه كتابه بيمينه ولاتعطه كتابه بشماله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إخواني أخواتي،التماسا لا أمرا من قرأ تعزيتنا هذه أوعلم بها فليترحم على الأب والمناضل: مولاي البشير بنجارة .وعلى جميع موتانا وموتاكم وموتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وجزاكم الله عنا وعن أهله وذويه خيرا.
انا لله و انا اليه راجعون .
