القائمة الرئيسية

الصفحات

هذا ما تناوله لقاء لافروف مع عطاف في موسكو بشأن مشاورات مجلس الأمن حول مشروع القرار الأمريكي



أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن قضية الصحراء الغربية ستكون ضمن الملفات الإقليمية المطروحة للنقاش خلال المحادثات التي أجراها، صباح اليوم الثلاثاء بموسكو، مع وزير الدولة ووزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في إطار بحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال لافروف، في مستهل اللقاء، إن المحادثات تمثل «فرصة جيدة» لمناقشة العلاقات الثنائية بين روسيا والجزائر والقضايا الإقليمية، بما فيها قضية الصحراء الغربية، مشيدًا بالتطور الذي تشهده علاقات التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية والعسكرية التقنية.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الروسية أن الروابط بين موسكو والجزائر تتطور بصورة ديناميكية، بما يوفر الظروف اللازمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
ويكتسي إدراج قضية الصحراء الغربية ضمن أجندة المحادثات الروسية الجزائرية أهمية خاصة، في ظل المشاورات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع القرار الأمريكي المتعلق بتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، والمقرر أن تنتهي ولايتها الحالية في 31 أكتوبر الجاري.

وتأتي هذه المشاورات في أعقاب تداول نسخة معدلة من المشروع الأمريكي، أدخلت عليها واشنطن تغييرات في الصياغة وبعض الترتيبات المتعلقة بمستقبل البعثة الأممية، وسط استمرار النقاش بين أعضاء مجلس الأمن حول مضامين النص وانعكاساته على المسار السياسي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية. 
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى موقف روسيا، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي، وما يمكن أن يكون له من تأثير في المداولات المتعلقة بمستقبل البعثة الأممية والإطار السياسي لمعالجة القضية الصحراوية.
وكانت موسكو قد عبّرت في مناسبات سابقة عن أهمية التوصل إلى تسوية سياسية لقضية الصحراء الغربية في إطار الأمم المتحدة، وعلى أساس التوافق بين الأطراف واحترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. 
كما سبق أن أكدت الجزائر وروسيا، خلال مشاوراتهما الدبلوماسية، أهمية مواصلة التنسيق بشأن قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

ولم يتضمن التصريح العلني للافرُوف خلال افتتاح محادثاته مع عطاف، وفق المعلومات المتاحة، إعلانًا عن موقف روسي جديد بشأن مشروع القرار الأمريكي، إذ اقتصر على الإشارة إلى إدراج قضية الصحراء الغربية ضمن الملفات الإقليمية التي سيجري بحثها.
وتتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع اقتراب موعد البت في تجديد ولاية «المينورسو»، ما يجعل المشاورات بين أعضاء مجلس الأمن، ولا سيما الدول دائمة العضوية، محط اهتمام الأطراف المعنية بمستقبل المسار الأممي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...

الأكثر قراءة