-->

رئيس تحرير "واص" في ذكرى تأسيسها خطاب البوليساريو لم يتغير لكن قاطرته اقلمت نفسها مع طبيعة المستجدات التي فرضها العالم


الشهيد الحافظ (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)- ، كشف الكاتب والاعلامي الصحراوي السالك مفتاح في حوار مع اسبوعية الصحراء الحرة، على هامش ذكرى تاسيس وكالة الانباء الصحراوية أن جبهة البوليساريو انتهجت خطة إعلامية متميزة أثناء الحرب التي خاضتها لتحرير الصحراء الغربية سواء مع الادارة الاستعمارية الاسبانية او مع الاحتلال المغربي فيما بعد، مبرزا ملامح الخطاب الذي لم يتغير لكن قاطرته اقلمت نفسها مع طبيعة المستجدات التي فرضها العالم .
 واشار الكاتب الى ان الخطاب لم يتغير في جوهره، لكن "قاطرته اقلمت نفسها" مع طبيعة المستجدات الجديدة التي فرضها ، ملاحظا باسف بان العالم اليوم تنطبق عليه  "يؤمن ببعض الكتاب" فقط من قبيل مثل الديمقراطية واحترام حقوق الانسان ، ولكنه يكفر بحماية الضعيف ويتعامل ب"ازدواجية" مفضوحة تمليها المصالح قبل المبادئ وتلك بالنسبة له "مصيبة" قائلا "ان المشروعية الدولية مجرد كلمة "جميلة " عندما تتطابق مع مصالح البعض ، لكنها ليست كذلك في حال اهل الصحراء الذين لايملكون النفط، شواطئ بلادها بعيدة عن مرمى مصالح الغرب
ويقول الكاتب " إن جبهة البوليساريو التي حملت في اهدافها السياسية والمترجمة في ادبياتها، الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وخيار والاستقلال، انتهجت اسلوب الكفاح المسلح في خطابها بعدما وجدت الاذان صمة عقب انتفاضة الزملة التاريخية في ظل التعتيم الاعلامي والسياسي من حول القضية ومؤامرة دولية تواطأت فيها دول ومصالح من داخل وخارج المنطقة ، فجبهة البوليساريو لم تقدم على الكفاح المسلح الا بعد المرور بالمطالب السلمية مع الادارة الاسبانية"
و لاحظ الكاتب بان  البوليساريو"انتهجت خطابا في شكله تعبوي، سياسي وفي وسائله بدائي مثل بنادقها العتيقة" معتمدا في معظمه على "أساليب شفوية" عبرالاتصال من خلال التنظيم السياسي ، وفي جانبه الخارجي عبر البلاغات والبيانات التي تبثها الاذاعة، خاصة برنامج الساقية والوادي على طريق الحرية من طرابلس ثم صوت الصحراء الحرة من لواندا، او الجزائر و وبعض الجرائد والنشريات على غرار جريدة الصحراء الحرة،مجلة 20 ماي لسان حال البوليساريو وغيرها
ونبه رئيس تحرير وكالة الانباء الصحراوية، الى دزر القصائد الشعرية  الكبير في إيصال رسالة الجبهة الشعبية إلى الجماهير الصحراوية و"تاصيل" خطاب الممانعة الثورية عبراساليب تقليدية.
 وفي معرض اجابته  عن سؤال متعلق  هل كيفت جبهة البوليساريو خطابها بعد وقف  اطلاق النار، يقول مؤلف كتاب " البوليساريو من خطاب البندقية الى فعل المقاومة السلمية ":" بعد وقف اطلاق وجدت جبهة البوليساريو نفسها "مكرهة" على ملء الفراغ الذي تركه صوت البندقية عبر الانتفاضة وخطابها السلمي لكن باهدافها السياسية الرامية الى تقرير المصير و الاستقلال، فهل عوض هذا ذاك، خاصة و ان القضية الصحراوية شب خطابها وشمخ في كنف خطاب "البندقية والوجبة الساخنة" ملاحظا  بان وقف اطلاق النار شكل " منعرجا جديدا ولجته القضية امام عدم وجود "راعي دولي وفقدان مصالح كبيرة على غرار ما حدث ويحدث في مناطق عدة من العالم" بحسب الصحفي .
 وفي تقييمه لمدى نجاعة اسلوب الانتفاضة ، يضيف الكاتب "صحيح ان الانتفاضة هي النقطة التي اضاءت الطريق وعبدته رغم كبواتها وما تعرضت له من قمع وما اعتراها من نقائص"مؤكدا  انها  "استراتيجية الفعل" في المستقبل المنظور لجملة من الاسباب منها انها تشكل في نظره " فعلا قابلا للتاقلم مع مختلف المتغيرات التي يشهدها العالم لكنها في حاجة لمن يحميها.."
 واعتبر الصحفي الصحراوي  ان ذلك  "الفعل" وما واكبه من زخم اعلامي وسياسي كان "النقطة الجديدة المشرقة" في تاثيث خطاب جبهة البوليساريو، مذكرا في هذا الخصوص بان البوليساريو خصصت ربع امانتها الوطنية منذ المؤتمر 12 لمناضلين في الارض المحلتة، بل ان فعل الانتفاضة احتل " اكثر من نصف مادتها الاعلامية والسياسية"
قائلا" انها جديرة بهذا واكثر في ظل المتغيرات التي بدأ العالم يعرفها في شكله كونه خطاب ينسجم مع طبيعة واهداف جبهة البوليساريو في مرحلة عالم القرن الواحد والعشرين"
 ونبه الكاتب بان ذلك من صميم كتابه" جبهة البوليساريو من البندقية الى فعل المقاومة السلمية" الذي عكف على  اعداده  وتنقحيه كل مرة في طبعة جديدة
  وبخصوص الربيع الصحراوي في الانتفاضة، يقول الكاتب بان ذلك  "سنة حميدة رافقت منذ البداية كفاح الشعب الشعب الصحراوي"مذكرا "ان انتفاضة الزملة 1970 كانت بعدا تاريخيا لما يمكن ان نعرفه اليوم بالربيع العربي كما كانت مظاهرات 72 و75،87 تسير في ذات السياق رغم اختلاف الظروف"
 واضاف بان جبهة البوليساريو،كان نضالها "مبنيا"على قوة الجماهير وقدرتها على المواجهة من الداخل واظن، يقول الكاتب "ان جبهة الفعل السلمي، قدمت للاقلام وللسياسيين مادة دسمة قابلة للتسويق، لا تقل اهمية عن معارك الكفاح المسلح قبل وقف اطلاق النار"متاسفا  كون تلك الملحمة التي عرفتها عديد المدن الصحراوية بخاصة 99 و 2005 وقبلها ، لم تجد لها موطأ قدم في وسائل الاعلام الدولية نتيجة التعتيم وحرب المغالطة من حولها."
وفي معرض اجابته،  عن امكانية التكافؤ بين الترسانة الإعلامية الصحراوية و المغربية؟ يجيب الكاتب  "ان وسائل الاعلام الصحراوية لا يمكن مقارنتها بترسانة الاعلام والدعاية المغربية لا في الماضي ولا في الحاضر" متوقفا عند حجم الامكانيات البشرية والتقنية والاموال التي ترصد للترويج من طرف نظام الرباط الذي يشتري مشاهيرنجوم لا في الثقافة والفن فحسب، بل في السياسة وفي صنع اللوبيات في دول كبيرة مثل اللوبي المغربي في الولايات المتحدة الامريكية وفي المصالح التي يضمنها المخزن للطبقة السياسية الفرنسية، في حين ان الاعلام في جبهة البوليساريو بحسب الكاتب "قائم على عدالة قضية ليس الا ، فجبهة البوليساريو لاتمتلك ثروات واموالا لشراء حتى اعلانات او صفحات في جرائد او تلفزيونات كبيرة ثم انه لا يمكنها ان تجاري الخصم في اساليبه الغارقة في الزبونية والاحتيال، فعدالة القضية ومثل الحرية التي تدافع عنها ترقى وتسمو على غيرها فهي قيمة مضافة يتحصن بها خطاب البوليساريو في مواجهة التوسع والاحتلال"
 وفي تقييمه  لدور الصحافة الورقية في طفرة عالم الانترنيت ، يلاحظ الكاتب  بان الصحافة وليدة "بيئة اجتماعية وثقافية وتقنية"،ملاحظا انه "لا يمكن الحديث عن صحافة الكترونية مئة في المئة الا نادرا في البلدان التي تحولت فيها الادارات ووسائل التعلم والخدمات البنكية وبقية المعاملات الى اليات اليكترونية،مقدما بعض الامثلة مثل ليابان والولايات المتحدة واوروبا، حيث  لازال سوق الكتاب الورقي يجذب القارئ سنويا اليه"، قبل ان يضيف "ان قراءة الصحف الورقية لم تتقلص بشكل مذهل رغم ما اصاب سوقها من وهج وفي منطقتنا لم نصل بعد الى المعدل حتى بالنسبة للقارئ العادي ففي اوربا يتجاوز معدل القراءة السنوي 200 ساعة فيما لم يصل 6 دقائق في عالمنا العربي بصفة عامة."
" ما يقال عن الصحافة الاليكترونية يصدق عليه ما قيل عندما ظهرت التلفزة بالنسبة للإذاعة والصحف، بعد مئة عام لم تختف الإذاعة ولم تجف الصحف، بل أن آخر دراسة نشرتها الأمم المتحدة تشير إلى أن معظم سكان العالم يستقون معلوماتهم من الإذاعة" يقول الصحفي .
 وقال " نفس الشئ ينسحب على الصحف التي نجدها تكيف أساليب عملها وتطور انتشارها بشتى الطرق (ورقية، اليكترونية..)" مستدلا  على قوله  "اليوم توجد الكثير من الصحف لازالت تعتمد على النسخ الورقية التي تضمن لها الربح، وتنسجم مع طبيعة بعض جمهورها المتعود على الورق، فالكتب الرصينة التي تتسابق الصحف في النشر تطبع وتوزع ورقيا."
وشدد الكاتب على اهمية "الكلمة المطبوعة" كونها بنظره  لها "أهمية كبيرة ذات مصداقية" لا يمكن أن تضاهيها أية وسيلة إعلامية أخرى ، خاصة بالنسبة ل"صناع القرار".
وارجع الكاتب ضعف انتشارمقروئية الصحافة الورقية في بلادنا،الى تاخر الوسيلة عن اداء مهمتها او تقاعسها عن دورها، فالصحيفة بنظره  "بدون الخبر الجديد وحرارة الاجواء في كتابات وتعاليق باقلام تغوض في حياة جمهورها تقترب من الامهم وامالهم وانشغالاتهم...لا طلب عليها ولا اهمية لها ، الموقع الاليكتروني بدون تحديث واغناء لمضامينة و اخراج مبتدع له وحيوية في مضمونه ، يبقى بيتا عنكبوتيا مهجورا."
 في سياق منفصل، وبخصوص تعرض وكالة الانباء الصحراوية للتشويش سواء عبر انشاء مواقع تحمل ذات الاسم على الانترنيت او تعرضها للاختراق،يلاحظ رئيس تحرير الوكالة بان اجهزة المخزن "بارعة في حرب الاشاعة والتشويش"  ثم يكشف بان  "كل موقع او اسم صحراوي يظهر على الواجهة، تختلق زبانية الاحتلال ما يوازيه سواء عبر موقع اليكتروني او تنظيم سياسي،فالصحراء الغربية مثلا التي يكرهها الاحتلال ويسجن بسبب وجودها في اية وثيقة ، نجد عشرات المواقع والمدونات التي تحمل ذات الاسم على الانترنيت، و نفس الشيئ بالنسبة للجمهورية الصحراوية والدولة الصحراوية المستقلة، فموقع الحكومة الصحراوية تم شراؤه من نفس الشركة وبات يوظف لدعاية المخزن والكوركاس"
 وذكرا في ذات السياق بان الرباط بادرت قبل تاسيس جبهة البوليساريو في السبعينيات من القرن الماضي الى انشاء  "حركات موازية مثل حركة الرجال الزرق وجبهة التحرير والوحدة" وغير ذلك من المسميات التي اريد بها بحسب الكاتب "خلط الاوراق " امام مد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
 ونبه الصحفي بان الاحداث التاريخية دخلت على "الخط" في ذات اللعبة المخزنية التي تحاول جاهدة تزوير الحقائق وتغليط الراي العام بخاصة المغربي والعربي بصفة عامة
 ويتابع في نفس المضمار" فالشخصيات التاريخية الصحراوية يحاول المخزن تجييرها لصالح اطروحة الاحتلال على غرار بصيري، الولي، الشيخ ماء العينين .. وحتى اسماء الكتاب، طالهم التشويش والاحتيال ..."
اما تعرض الوكالة للاختراق والحجب فذلك في نظره يندرج في سياق "استراتيجية مغربية تروم التشويش وحجب الحقيقة" مقدما بعض الحقائق  حيث ان التقاط بث الاذاعة الصحراوية تعرض منذ سنوات للتشويش خاصة من حول المدن الكبيرة مثل العيون والسمارة ، كما تم حجب الكثير من المواقع الالكترونية في المناطق المحتلة وجنوب المغرب، وفي هذا الموضوع بالذات،يلاحظ الصحفي  مجددا للجريدة بأن ظاهرة القرصنة عادت بقوة للواجهة، في الآونة الأخيرة، واعتمدتها السلطات المغربية لحجب المواقع الإلكترونية الصحراوية عموما، بعدما أصبحت هذه المواقع تحظى باهتمام الرأي العام المغربي ، إلى جانب إعتماد الكثير من وسائل الإعلام الدولية والمغربية على الصفحات الوطنية وخصوصا الرسمية في نقل الأخبار.
 وكشف المسؤول في حديثه لجريدة الصحراء الحرة بأن وكالة الانباء الصحراوية،أو أي وسيلة إعلام إلكترونية صحراوية ليست بمأمن من هجمات ما يطلق عليهم "الهاكرز المغاربة" مضيف "أن الدولة المغربية إستطاعت إنشاء شبكة غير محدودة من المبرمجين المغاربة من مختلف أنحاء العالم، يلتقون في مواقع التواصل الإجتماعي، هدفهم هو إختراق المواقع الصحراوية."
 في موضوع منفصل وفي تقييمه لميلاد مواقع الكترونية صحراوية جديدة، اشار الصحفي الصحراوي  بان "التنوع يضفي على المشهد الصحراوي على الانترنيت، بعدا اعلاميا ويعطيه زخما جديدا" في مجالات التخصص وزوايا الاخراج وحتى طبيعة المعالجة معيبا عليها في بعض الاحيان "التكرار والنمطية" في الاسلوب والاخراج والعشوائية في الظهور وضعف التحديث...
 و في دعوته للشباب والعقول المتنورة ، ينبه الكاتب الى " ان عالم الانترنيت مليئ بمجالات الابداع في التعريف بالقضية الصحراوية ونحن في هذه الفترة في امس الحاجة لذلك ، وقضيتنا تجد نفسها مبحوحة وابداعاتنا في الانتفاضة وفي العمل تظل محاصرة وصوتنا لم يصل لكل بيوت العالم وعقوله ، واظن ان اسهامات المتنويرين والمبدعين قد حان وقتها."
" اضم صوتي لكم في توجيه الدعوة لكل المثقفين والمسؤولين للمساهمة في تدوين وتوثيق تاريخ الشعب الصحراوي عبر الكتابة عن ملاحم وتجربة الشعب الصحراوي كل في ميدانه، بخاصة الجوانب المضيئة والمشرقة ولكن كذلك الكبوات والنكسات التي المت بنا.." يقول الكاتب ويضيف  "بان ذلك يعتبر ملكا لكل الاجيال مثل ثروات البلاد فمن حق الاحفاد معرفة تاريخ بلادهم وامجادهم فمذكرات الرجال العظماء تشكل ذخيرة وزادا ليس للباحثين، بل وايضا لكل من يريد اقتفاء اثر الحقيقة في بلادنا."
واعبر عن احساسه بالحسرة مما يحز في النفس أن تجد معظم الكتابات عن الشعب الصحراوي، مدونة بأقلام أجنبية، وبرؤية غريبة عن المنطقة وهموم أهلها، رغم أن ذلك في نظر المؤرخين لا ضير فيه اذا ما طبعت حافظت المعالجات على الموضوعية في التدوين والتاريخ.
في نظره وهو يجيب عن سؤال متعلق بكيف يقيم فشل المثقفين المغاربة في التصدي للسياسات المخزنية الهشة بعدما نجح آخرون في ذلك خاصة في تونس و مصر؟، يرى  الكاتب با المثقفين في المغرب ثلاثة او اربع طبقات، هناك المثقف صاحب القضية على غرار بعض كتاب اليسار في المغرب والذين طالما وجهوا سهام نقدهم للمخزن والفساد والمفسدين وفي معظمهم محرومون من الكتابة في الصحف المغربية ومطاردون ولهم مواقف من القضية الصحراوية تقوم على ضرورة احترام حق تقرير المصير عبر مسلك ديمقراطي. وصنف ثاني كتاب السيرة المغربية الرسمية ، وصنف ثالث يتخذ المصلحة ويتبع سياسات التحرير بالنسبة للاتجهات الفكرية التي ينتمي اليها واخيرا بعض الكتاب لاينتمون لجنس معين في السياسة، لكنهم ينخرطون في مصالح معينة

في معرض قراءته لكتاب "الملك المستحوذ" للكاتبين كاترين كراسيي و ايريك لوران، يلاحظ الصحفي بان الصحفيين الفرنسيين ايريك لوران وكاترين كراسيي، وقفا على حقيقة مفادها ان باريس والرباط تجمعهما علاقات "مكانيكية " بفعل نمطية تعويل باريس على المخزن وتهميش المجتمع المدني مثل علاقات واشنطن مع شاه ايران قبل الثورة الايرانية في نهاية سبعينيات القرن الماضي منبهين للربيع العربي وما انجر عنه في المنطقة.
ويلاحظ ان كتاب " الملك المفترس.. المستحوذ على المغرب" يمزج بين الواقع والتاريخ في تشريحه لطبيعة المملكة التي تشبه واقع ملوك حكايات كليلة ودمنة ان الولايات المتحدة استخلصت الدرس من علاقتها بالمستبدين وتفتحت على كل المجتمع في المغرب بما فيه التيار الاسلامي واليساري ، فيما تظل علاقة قصر الاليزي ودور كاي ساي محصورة مع المخزن رغم التغييرات التي شهدها العالم بدء من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا والبحرين...
وبرايه فإن الكتاب يتقاطع مع كتاب صدر منذ سنوات في فرنسا حمل عنوان " صديقنا الملك " لكاتب فرنسي مشهور جيل بيرو كان هو الاخر ايماءة بان على فرنسا ان تغير من علاقتها بالملك وتنظر بموضوعية للمغرب وما يحيط به.
" اتمنى ان يشمل التغيير النظرة النمطية الفرنسية الرسمية لطبيعة حل نزاع الصحراء الغربية عبر التفتح على احترام حق تقرير المصير وعدم احتضان اطروحة الاحتلال وازدواجية المعايير في تطبيق المشروعية واحترام القانون الدولي." يقول الكاتب
واشار الكاتب في حديثه للجريدة الصحراوية بان الكتاب يتقاع مع كتاب اخر نشرته جريدة ليموند منذ سنوات عن الملك محمد السادس بعنوان "اخر ملك"  معتبرا ذلك "اشارات ونصائح" تسديها الطبقة المثقفة والنخبة السياسية في فرنسا لمن يحكم فرنسا وللراي العام في وجه انتخابات فرنسا المقبلة .
في معرض اجابته عن سؤال جريدة الصحراء الحرة، عن تقييم واقع الكتابة، و أين الكاتب الصحراوي من قضيته الوطنية؟ يشير الصحفي الى وجود "اقلام جيدة ، بجانب اخرى متطلعة وثالثة لازالت تحبو بجانب كم هائل من الاقلام الشابة" لكنها في نظره في حاجة للصقل والتمرس ، ويضيف " اظن ان الميدان موجود رغم انه ليس مفرشا بالورود في ظل مصاعب الواقع وتحديات العمل وشح الامكانيات وصعوبة الظروف." معددا جملة من المصاعب منها "الذاتية، التقنية، بجانب ظروف وبيئة الكتابة واكراهات العمل وما يحيط به من مشاكل في ظل واقع لا يساعد على العمل المبدع ، بخاصة للشباب والمبدعين بصفة عامة."
ما هي مشاريعك المستقبلية في مجال الكتابة؟
مواصلة مشوار العمل الذي بدأته منذ سنوات في كتاب عن معركة الاعلام والانتفاضة ، الذي احاول كل مرة ان انقح محتوياته وانشره في ثوب جديد، واتمنى ان اجد من يساهم معي في طباعة العمل

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *