-->
جديد | مايو 05, 2014 |

الاعلام المغربي يفسق "في صحراء" ويتجاهل الفحش برعاية ملكية في "موازين"

الرباط (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) شن الاعلام المغربي حملة دعائية ضد المهرجان العالمي للسنما بالصحراء الغربية المعروف بـ "في صحراء"، في حملة ظاهرها التباكي على الفضيلة وصيانة المكارم الغائبة في مملكة السياحة الجنسية ومواسم الخلاعة والعري في موازين الذي يحفه القصر بالرعاية الملكية وغيرها من مواسم الفساد في ليالي مراكش الحمراء، والتي يهدر فيها المال العام فيما يعيش اغلب الشعب المغربي تحت خط الفقر.
الحملة الاعلامية المغربية مصدرها القلق الذي باتت تشكله المشاركة الدولية في المهرجان العالمي للسنما بالصحراء الغربية واستقطاب ممثلين ومخرجين عالميين لهم تاثير في التعريف بالقضية الصحراوية وتفنيد الدعاية المغربية المبنية على التزييف والدجل، وإلا فإن نفس الوسائل التي تهاجم مهرجان السنما تروج لموازين الفسق والانحلال، وتغطي لياليه الصاخبة والماجنة، ليسود الخبث و يحكم في بلد "امير المؤمنين"، و يعربد و يستبد الطاغية المسكون بهوس الظلم والجبروت، و يعتقل و يسجن من قال اللهم إن هذا منكر؟ 
حتى اضحى المغرب بلد الموبقات بشتى أنواعها ومرتعا للشواذ و ملاذا امنا للبغايا الذين يعرضن خدماتهن دون حياء، وتحولت الدعاية المغربية الى العاهرة التي تحاضر في الشرف.
وبسبب الفساد الأخلاقي والانحلال الذي تصرف عليه مبالغ مالية طائلة، يمكن توجيهها الى فتح المدارس والمستشفيات وإنقاذ حياة الكثير من الفقراء، ما دفع شباب حركة20 فبراير الى توجيه رسالة تحمل العديد من الأسئلة للفنانين المشاركين في مهرجان موازين من قبيل: « لو كانت الحال نفسها في بلدك، فهل كنت ستشارك في مثل هذا المهرجان دون إحساس بتأنيب الضمير؟ « ، وختم الشباب رسالتهم بالقول: « فكر مليا قبل المجيء.. اعتذارك عن المشاركة مساهمة في إصلاح المغرب وانتقاله نحو الديموقراطية. أما التأكيد على المشاركة في مثل هذا المهرجان، سيكون فيه استفزاز كبير لشعور المغاربة.. تحية احترام للفن والفنانين من شباب حركة عشرين فبراير »
وإن كان الشعب الصحراوي حريص على اخلاقه وقيمه قبل اي كان فقد أطلق العديد من خطباء الجمعة وبعض الاقلام الى ضرورة احترام القيم الصحراوية، واجتناب الأفلام التي تخدش الحياء، وهو ما تجلى في هذه الطبعة من خلال الافلام الوثائقية والمشاركة الصحراوية التي فاقت 10 افلام مما يعني ان المهرجان اصبح يقلق المخزن ويحرج اعلامه.
فهل ينتبه الإعلام المغربي لإصلاح شعبه، قبل تقديم دروس الوعظ والإرشاد لشعوب شردت على يد النظام الملكي الاستبدادي الذي لا يعرف للرحمة طريق.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *