-->
جديد | ديسمبر 13, 2015 |

نريدهــــــا دولة حقيقية يها المؤتمرون

نريد دولة مدنية يتسابق فيها الحكام والمسؤولون لنيل رضا الشعب.. نريد أن يكون
إرضاء الشعب هم محور منافسة الحكام.. يتألمون لألمهم ويشعرون بمعاناتهم.. نريد “رئيسا من أجل اليمن, لا يمن من أجل الرئيس”.. نريد إعلاماً حراً مستقلا يقيم أداء الحكام وينتقدهم لا لمدحهم ونيل رضاهم. . نريد قضاءً مستقلاً عادلاً لا يخاف في الله لومة لائم.. نريد يميناً مدنياً بلا قبيلة, .. نريد يميناً موحداً يسوده الأمن والود والتسامح, وبالتالي يعد العدة لشرعنة أخطائها بجعلها القاعدة الناظمة للحياة السياسية فيصير لزاماً على الدولة إذا شاءت أن تكون وطنية وديمقراطية حقاً أن تعترف لمواطنيها بحقهم في المعارضة ومنابر النقد الموضوعي البناء , النقد الذي يبني ولايهدم ضمن إطار الدستورو القانون, بالأسلوب الفردي أو الجماعي فلا تقوم الدولة فقط بتحديد سلطتها على هذا النحو, وإنما تفعل ذلك من واقع وعيها بأن شرعية نظامها السياسي واستمراريته مرهونتان بدرجة تفاعلها وتواصلها مع المجتمع المدني بماله من قوة و تأثير, وإذا لم تفعل ذلك, فإن ادعاءها بأن شرعيتها مستمدة من تمثيل مواطنيها يعد نفاقاً بلا طائل
إن اجتماع المساهمة السياسية للمواطنين مع تحديد السلطة وتقييدها بوساطة الحقوق الأساسية لأساس راسخ لأي مجتمع سياسي حديث, الذي من دونه لا تكون الدولة دولة مواطنين أحرار لكن يتعين أن يتوج كل ذلك غياب مبدأ مركزية السلطة ونفي كل صفة جوهرية عنها, بوصفها حزباً واحداً, تنطق باسم الشرعية الأخلاقية والسياسية للمجتمع. الأمر الذي يمكن ترجمته بشكل ملموس في التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة تعتمد رغبة الأغلبية قانوناً لها
لا نريد دولة همجية متخلفة رجعية، ليس لها من التقدم في العلوم الحديثة وأدوات الحياة المعاصرة نصيب، ترى ذلك في تعليمها وصحتها ومواصلاتها واتصالاتها ومعاملاتها المالية وإجراءاتها المعقدة وأنظمتها البالية.
نحن نريد
نريد دولة مدنية حضارية، تبنى بسواعد أبنائها وتستنير بإبداعاتهم التي انتفع بها أكثر شعوب العالم وحرمت هي منها بسبب طردهم وتهجيرهم من ارضهم المقتصبة المحتلة من طرف العدو الغاشم المخزني ، حتى أصبح أكثر من ثلث الشعب من المغتربين.
من يريد دولة الحاكم فيها معصوم و لا ينطق عن الهوى – وهو ليس ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا - ، كل ما يقوله حكمة لكن قد تقصر عنه أفهام البشر فلا يدركونه إلا بعد حين
من يريد دولة لم تبدع إلا في شعارات التمجيد الممجوجة على شاكلة "لكل أمة عظيم، ولكل قرن عظيم، وأنت عظيم كل الأمم وكل القرون ؟
و الأسلوب العقلاني الحديث للممارسة السياسية , الذي يلازم إعادة ترتيب الحس العام, التي تقيد الفرد وتلزمه بمكانة اجتماعية ووظيفة تحول دون اكتسابه صفة العامة , بوصفه مواطنا في مجتمع سياسي حديث وعلى ارتقائه وتحوله إلى كائن سياسي عمومي مساهم , لا يكتفي بتموضعه في أطر جزئية محددة , وإنما يلتقي مع غيره في أشكال أسمى من الانتماء . إن الحزب السياسي بوصفه هيئة منظمة وحديثة, يعيد ببنيته و ترتيب الانتماءات الفردية السابقة ويتجاوزها في أهدافه ومقاصده العملية, إلى مستوى النشاط الجماعي الواعي و الذي لا ينفي داخله كل اختلاف أو تعدد في الرؤى والانتماء خدمة لمصالح الوطن والمواطينين 
لا خيار امام الدولة الا ان تكون قوية حازمة ، فالصحراويون الذين جمعتهم قضية واحدة حقهم على دولتهم ان تمتلك خطابا قويا ، وتطبيقا حازما للقانون ، وقوة سياسية ، وان نعلن جميعا ان لا مكان لهذا لمغرب في ارضنا الصحراء الغربية ، ولا حتى لمن يتحدثون بنصف موقف ،..

مرة اخرى نريد دولتنا قوية حازمة من خلال تطبيق للقانون ، فاصحراوي يزداد فخرا بنفسه ووطنه كلما رأى مظاهر قوة الدولة عبر اجراءات وقرارات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *