المواطن يدفع ثمن غياب سلطة الامن والقانون في ظل سطوة عصابات الاجرام


ولاية اوسرد 4 يوليو 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ شهدت دائرة اغوينيت بولاية اوسرد يوم امس الاثنين فوضى امنية ومواجهات مثيرة بين مجموعات شبانية على صلة بتجارة المخدرات، ما اثار حالة من الهلع في اوساط المواطنين الذين هرعوا عن منازلهم خوفا على انفسهم وممتلكاتهم.
والغريب في الامر ان هذه الاحداث وقعت اثناء زيارة رئيس الجمهورية والامين العام للجبهة رفقة عدد من قيادات الدولة الصحراوية من بينهم وزير الداخلية وكاتب الدولة للتوثيق والامن، ما يعكس مدى استهتار هذه العصابات بالسلطة الصحراوية وعدم استشعار الخوف من احد.
واثارت هذه الاحداث الكثير من ردود الفعل الوطنية التي نددت بتقاعس الدولة وتواطؤ الاجهزة الامنية مع متسببي هذه الاحداث متسائلين عن جدوائية الحظر الليلي الذي يدفع ثمنه المرضى والمسافرين الذين تصادر حريتهم في التنقل في تناقض مع الدستور والقوانين الدولية في حين يترك المجال لعصابات المخدرات لتجول وتصول دون حسب او رقيب.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.