الإحتفالات المخلدة لذكرة 45 لتأسيس الجبهة الشعبية


#المقال_رقم_77

بقلم : اميمة اعلي سالم حظية
من مخيمات العزة و الكرامة

الإحتفالات المخلدة لذكرة 45 لتأسيس الجبهة الشعبية
يخلد الشعب الصحراوي ذكراه 45 ذكرى تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وكله عزم وتصميم على مواصلة الكفاح والصمود وبذل الغالي والنفيس حتى نيل الاستقلال ورجوعنا الى ديارنا معززين مكرمين بإذن الله وطرد اخر فلول الغازي المتعفين المحتل ومن مظاهر الاحتفلات بهذا اليوم الاغر خروج والاية اوسرد عن بكرت ابيها محملتا بلاعلام الوطنية والافتات والشعارات كل هذا ان دل على شي انماء يدل على الحماس الفياض والروح النضالية العالية التي طالما عودنا عليها كافة شرايح المجتمع الصحراوي الغيورين على وطنيهم السليب كل هذا مدعما بمظاهر الفرح والسورور التي تطبع الحدث والتي تجلت في براعهم ثورة العشرين من ماي ممزوجتا بلوحات الزي التقليدي الرائعة كل هذا مسبوقا بكتايب جيش التحرير الشعبي الصحراوي اكثر التي قدمت لنا عروض رائعة تنم عن جاهزية جيش التحرير الشعبي الصحراوي اكثر من اي وقت مضى وانه في الوقت الذي اليد ممدودة للسلام وبها غصن الزيتون اليد الاخرى على الزناد فكل الحلول موجدة ويبقى الاختيار للعدو المتغطرس وكما يقول المثل الحساني خرص اي الوذنين اقربلك بالاضافة الى لوحة المقاومة المتمثلة في الجمال التي يمتطيها الاباء مجسديا مظهر من مظاهر المقاومة ايد الاربعين التي كانت هي اليد المسلحة للصحروين انذاك وما الجبهة الشعبية الا امتداد لهذه المقاومة التي لم ولن ترضخ لانواع الذل والمهانة منذ نشاءت الانسان الى يومنا هذا ولم تغيب عن هذا الحفل البهيج لوحة تمثل مظاهر الانتفاضة في المناطق المحتلة هذا الى جانب الكلمات التي تولت على منصة الخطابة والتي انصبت كلها على حشد المهم وتكاثف الجهود ورفع التحديات من اجل الحصول على الاستقلال التام بلا تبعية، وفي الختام تجنيد كل الطاقات الوطنية لربح المعركة المصيرية

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.