اربعة عقود من التعنت المغربي والجمود


#المقال_رقم_74

بقلم التلميذة : سكينة محمود
ثانوية أمگرار Söùkêïnå Màhmøūd Rásd

يوم بعد يوم وسنة بعد سنة والحال هو الحال، تلك هي قضية الشعب الصحراوي التي لم تتغير منذ اكثر من أربعة عقود، فلا جديد يذكر ولا تقدم في الملف، في ظل التعنت المغربي ورفضه التام والمطلق الإنسحاب من أرض الصحراء الغربية، فمع مرور الزمن تزيد معاناة الشعب الصحراوي وخصوصا المتواجد منه في مخيمات العزة والكرامة، فما إن تقع عيناك على خيمة أو بناء تقليدي إلا ويرجع بك شريط الذكريات إلى نقطة احتلال الوطن، قبل أربعون عامًا، وكأن قصص المحتل التي توارثها الصحراويون جيلاً وراء جيل، شاخصة أمام عينك بمرّها وآلامها. الم الفراق وألم الغربة وألم البعد عن الوطن كلها عبارة عن كوابيس تقض مضجع كل صحراوي. فمن منا لا يفكر في عائلاته المتواجدة في المخيمات بتيندوف وفي ميجك وفي تفاريتي والمحبس وفي الزويرات وأطار والتميميشات ونواذيبو وفي الداخلة والعيون والسمارة.... ومن منا لا يفكر في أهله المتواجدين في اوروبا وأمريكا وكل مدن العالم، بل وهناك جيل لم يلتقي بعائلته بل ولم يرى وطنه ،فقط يسمعون أن لهم وطن جميل في قصص وحكايات أبائهم وأجدادهم. ورغم كل هذا لا يزال الأمل والحمد لله يسود لدى الأجيال الجديدة في العودة إلى ارض الوطن وإن كان بعد سنوات طويلة فلا يضيع الحق إذا كان وراءه مُطالِب.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.