هجرة الشباب أسبابها وطرق الوقاية منها


#المقال_رقم_73

بقلم الطالب : أحمد محمود سيدي عبدالله
جامعة تلمسان

هجرة الشباب أسبابها وطرق الوقاية منها

يعتبر الشباب ركيزة كل أمة ومكمن قوتها والعنصر المهم في تقدم الأمم والحضارات, لطالما كان الشباب سر تقدم والرقي بالمجتمع في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية ..لذا يعتبر ثروة وطنية وطاقة هائلة وجب الاستثمار فيها في أحسن السبل وتوظيفها في خدمة المجتمع ,نظرا لأهمية هذه الفئة في المجتمع نتطرق في هذالمقال الى ظاهرة إجتماعية تنخر جسد الأمة وهي ظاهرة هجرة الشباب الى الخارج حيث تشكل ظاهرة الهجرة لاسيما هجرة الكفاءات العلمية والكوادر الوطنية تحديا كبيرة للأنظمة والحكومات ما تسببه من نتائج سلبية على مختلف الأصعدة والمجالات, وتعرف الهجرة بأنها ترك شخص أو مجموعة من الناس مكان إقامتهم لينتقلوا للعيش في مكان آخر بهدف الحصول على منافع مادية وتحسين مستوى المعيشي.. وقد شهدت السنوات الأخيرة هجرة الكثير من شبابنا الى الخارج بطريقة شرعية أو غير شرعية ولعل الأسباب الرئيسية هي البحث عن مستوى معيشي أفضل وإرتفاع نسبة البطالة وعدم توفر فرص الشغل وواقع اللجوء القاسي نتيجة لظروف الإحتلال المغربي لأزيد من أربعة عقود ,ومن هنا وجب التطرق الى حلول ومقترحات تحد من هذه الظاهرة.1-كتوفير مناصب شغل. 2-تعزيز الروح الوطنية في نفوس الشباب من خلال تنظيم برامج تزيد من تعلق الشباب بوطنهم وحثهم على تنميته وعدم التفريط فيه.3 -تحفيز الشباب على البقاء في وطنهم وذلك من خلال الإهتمام بمؤهلاتهم العلمية ومنحهم بعض الإمتيازات.4 -التخلص من الفساد المالي والوظيفي والتعامل وفق مبدأ المساواة بين أفراد المجتمع. 5-تشجيع الشباب على تنفيذ مشروعاتهم من خلال تقديم التسهيلات لهم . #تحياتي

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.