جديد | سبتمبر 19, 2015 |
جمعية صحراوية تندد بالمضايقات التي يتعرض لها الإعلاميون الصحراويون بالمناطق المحتلة
الصحراء الغربية 19 سبتمبر 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) - نددت
الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية و "بشدة" بالمضايقات والاستفزازات التي يتعرض لها الإعلاميون الصحراويون.
الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية و "بشدة" بالمضايقات والاستفزازات التي يتعرض لها الإعلاميون الصحراويون.
وطالبت الجمعية منظمة الأمم المتحدة وكافة هيئاتها والمنظمات الحكومية وغير الحكومية عبر العالم بالضغط على الدولة المغربية من أجل حماية الإعلاميين الصحراويين وفيما يلي نص بيان الجمعية الذي توصلت لاماب المستقلة بنسخة منه:
بيان تنديدي
امام صمت المجتمع الدولي الأمم المتحدة على تجاوزات الدولة المغربية بالصحراء الغربية من خلال منع الوفود الأجنبية من زيارة المنطقة وتشديد الحصار الأمني والعسكري والاعلامي على إقليم الصحراء الغربية، تستمر الدولة المغربية في مضايقاتها واستفزازاتها للإعلاميين الصحراويين الذين يعملون جاهدين من أجل إيصال رسالتهم الاعلامية،عملا بالحق في نقل المعلومة وتداولها.
ففي هذا السياق تعرض منسق الفريق الإعلامي، عضو المكتب التنفيذي للجمعية محمد ميارة الى المتابعة اللصيقة لرجال المخابرات المغربية أثناء تواجده بمدينة طنطان /جنوب المغرب ثم بعد ذلك أثناء عودته الى مدينة العيون يوم 11 شتنبر الجاري ، تعرض الى التوقيف من طرف رجال الدرك الملكي المغربي بنقطة تفتيش الواد الواعر جنوب مدينة طنطان/ جنوب المغرب ، وهو بمعية عائلته ليتم استفزازه و التلفظ بالكلام النابي امام مسمع ومرأى من عائلته وابنته التي أصابها إنهيار عصبي من شدة الهلع والخوف.
كما يتعرض الإعلامي محمود الحيسن مراسل التلفزيون الوطني الصحراوي من داخل مدينة العيون، للتضييق والتهديد من طرف رجال الامن المغربي منذ إطلاق سراحه بتاريخ 26 ابريل 2015، ويتعرض منزل عائلته الى المراقبة الدائمة على مدار الساعة مما جعل العائلة تعيش نوعا من عدم الاطمئنان والهلع المستمر.
وامام هذا الواقع المتردي لوضعية حقوق الانسان وما تقوم به الدولة المغربية من سياسات منتهجة من اجل اسكات صوت الحقيقة وترهيب الإعلاميين وتهديد حقهم في السلامة الجسدية، كما حدث في حالات عديدة تعرض فيها نشطاء إعلاميون للضرب والاعتداء والزج بهم في السجون وتقديمهم بتهم ملفقة من خلال محاكمات صورية لاتمت للعدالة بصلة كحالة الناشط الاعلامي الصحراوي صلاح الدين لبصيرالقابع بالسجن لكحل منذ يونيو الماضي والذي تعرف محاكمته تأجيلات متكررة..
وفي ظل هذه السياسات القمعية المنافية للقوانين الدولية، فان الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، اذ تسجل شديد قلقها لما يشهده الإقليم بصقة عامة من منع وقمع للحقوق والحريات وترهيب وتهديد للنشطاء الإعلاميين لما يقومون به من فضح وكشف للحقيقة التي تحاول السلطات المغربية طمسها بكل الوسائل القمعية، فإنها تعلن للراي الدولي والمحلي ما يلي:
1. تضامنها مع الإعلاميين محمد ميارة ومحمود الحيسن لما يتعرضان له من مضايقات من طرف الأجهزة الأمنية المغربية.
2. استنكارها بقوة للمضايقات التي يتعرض لها الإعلاميون عموما في إقليم له وضعيته القانونية الخاصة كإقليم لا يتمع بالاستقلال الذاتي طبقا للقانون الدولي.
3. مطالبتها الأمم المتحدة التدخل من اجل حماية الإعلاميين الصحراويين.
4. مطالبتها الجمعيات الحقوقية المحلية والدولية تكثيف الجهود من اجل كسر الحصار الإعلامي الذي تعيشه الصحراء الغربية
عن الجمعية الصحراوية
وحرر بتاريخ: 17/09/2015
العيون/الصحراء الغربية
بيان تنديدي
امام صمت المجتمع الدولي الأمم المتحدة على تجاوزات الدولة المغربية بالصحراء الغربية من خلال منع الوفود الأجنبية من زيارة المنطقة وتشديد الحصار الأمني والعسكري والاعلامي على إقليم الصحراء الغربية، تستمر الدولة المغربية في مضايقاتها واستفزازاتها للإعلاميين الصحراويين الذين يعملون جاهدين من أجل إيصال رسالتهم الاعلامية،عملا بالحق في نقل المعلومة وتداولها.
ففي هذا السياق تعرض منسق الفريق الإعلامي، عضو المكتب التنفيذي للجمعية محمد ميارة الى المتابعة اللصيقة لرجال المخابرات المغربية أثناء تواجده بمدينة طنطان /جنوب المغرب ثم بعد ذلك أثناء عودته الى مدينة العيون يوم 11 شتنبر الجاري ، تعرض الى التوقيف من طرف رجال الدرك الملكي المغربي بنقطة تفتيش الواد الواعر جنوب مدينة طنطان/ جنوب المغرب ، وهو بمعية عائلته ليتم استفزازه و التلفظ بالكلام النابي امام مسمع ومرأى من عائلته وابنته التي أصابها إنهيار عصبي من شدة الهلع والخوف.
كما يتعرض الإعلامي محمود الحيسن مراسل التلفزيون الوطني الصحراوي من داخل مدينة العيون، للتضييق والتهديد من طرف رجال الامن المغربي منذ إطلاق سراحه بتاريخ 26 ابريل 2015، ويتعرض منزل عائلته الى المراقبة الدائمة على مدار الساعة مما جعل العائلة تعيش نوعا من عدم الاطمئنان والهلع المستمر.
وامام هذا الواقع المتردي لوضعية حقوق الانسان وما تقوم به الدولة المغربية من سياسات منتهجة من اجل اسكات صوت الحقيقة وترهيب الإعلاميين وتهديد حقهم في السلامة الجسدية، كما حدث في حالات عديدة تعرض فيها نشطاء إعلاميون للضرب والاعتداء والزج بهم في السجون وتقديمهم بتهم ملفقة من خلال محاكمات صورية لاتمت للعدالة بصلة كحالة الناشط الاعلامي الصحراوي صلاح الدين لبصيرالقابع بالسجن لكحل منذ يونيو الماضي والذي تعرف محاكمته تأجيلات متكررة..
وفي ظل هذه السياسات القمعية المنافية للقوانين الدولية، فان الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، اذ تسجل شديد قلقها لما يشهده الإقليم بصقة عامة من منع وقمع للحقوق والحريات وترهيب وتهديد للنشطاء الإعلاميين لما يقومون به من فضح وكشف للحقيقة التي تحاول السلطات المغربية طمسها بكل الوسائل القمعية، فإنها تعلن للراي الدولي والمحلي ما يلي:
1. تضامنها مع الإعلاميين محمد ميارة ومحمود الحيسن لما يتعرضان له من مضايقات من طرف الأجهزة الأمنية المغربية.
2. استنكارها بقوة للمضايقات التي يتعرض لها الإعلاميون عموما في إقليم له وضعيته القانونية الخاصة كإقليم لا يتمع بالاستقلال الذاتي طبقا للقانون الدولي.
3. مطالبتها الأمم المتحدة التدخل من اجل حماية الإعلاميين الصحراويين.
4. مطالبتها الجمعيات الحقوقية المحلية والدولية تكثيف الجهود من اجل كسر الحصار الإعلامي الذي تعيشه الصحراء الغربية
عن الجمعية الصحراوية
وحرر بتاريخ: 17/09/2015
العيون/الصحراء الغربية
