إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الأربعاء، يونيو 29، 2016

    التحديات والرهانات التي تواجه برنامج عطل في سلام في حوار مع وزير الشباب والرياضة


    1/  بداية فيما يخص برنامج عطل في سلام الذي تشرف عليه وزارة الشباب و الرياضة كيف تمت العملية التحضيرية لهذا البرنامج ؟
    فيما يخص العملية التحضيرية فهي تتم عبر عدة مراحل و المحطات تبدأ بتصوير التلاميذ الجدد المقبلين على البرنامج و التحقق من جميع المعلومات المتعلقة به من اجل ادراجه في قاعدة البيانات المركزية (الخاصة بالوزارة) و  انطلاقا من المعطيات المتحصل عليها يتم الاتصال بمكاتب الجبهة بالخارج و كذا بجمعيات الصداقة و التضامن مع الشعب الصحراوي من اجل بعث بقائمة الاطفال المطلوب عليهم من طرف العائلات و هذا ما يعرف بالأطفال المكررين (Repetedores)، و من بعد يتم طلب قائمة اخرى و هي قائمة لأطفال من عائلة او عائلات احتضنت لأطفال صحراويين في سنوات ماضية و الذين لم تعد سنهم تسمح بالمشاركة في البرنامج و غالبا ما تطلب هذه العائلات على اخ او اخت الاطفال المستفيدين سابقا.
     و تعرف هذه القائمة بقائمة  (HERMANOS DE) و في المرحلة الاخير يتم تقديم قائمة الاطفال الجدد الذين تم تصويرهم حديثا   من اجل الاستفادة من البرنامج.
    2/ من هم الاطراف المساهمة في العملية التحضيرية من اجل انجاح برنامج عطل في سلام؟
     في الواقع العملية تكاملية بين مجموعة من المكونات و التي تبقى وزارة الشباب و الرياضة هي الوزارة  الوصية الاولى،  فكل العملية تتم عن طريق التنسيق بين الفريق التقني و مكاتب الجبهة بالخارج و خاصة اسبانيا و ايطاليا و الجمعيات الصديقة و الحركات التضامنية من الشعب الصحراوي بالخارج هذا بالنسبة للعملية كلل.
    هنالك ايضا قسم مشترك بين وزارة الشباب و الرياضة و وزارة الخارجية يعمل في الجزائر من اجل تسهيل الوثائق و الاجراءات و كذلك احتضان التلاميذ  الذين يمرون على الجزائر في بعض الرحلات العادية، كما ان هناك مجموعة من الجهات وطنية الاخرى التي لديها سلة مباشرة بالبرنامج.
    كما ان هناك لجنة وطنية تشرف على البرنامج تتقيدها وزارة الشباب و الرياضة و بعضوية الامانة العامة للحكومة و الولاة و وزارة  النقل و وزارة الرعاية الاجتماعية  ترقية المرأة و وزارة الصحة و احيانا وزارة التعليم  و كتابة الدولة للتوثيق و الامن و الهلال الاحمر الصحراوي و كل الجهات التي لها صلة مباشرة و غير مباشرة  بالبرنامج، حيث يتم توزيع المهام والصلاحيات و بعد ذلك يتم توزيع الصلاحيات  و بعدها تتولى كل جهة تنفيذ ما طلب منها على حدى من اجل اجاح العمل الهدف المحدد.
    3/ ما هي الاهداف الاساسية التي يهدف البرنامج لتحقيقها اثناء اقامة الاطفال الصحراويون بالخارج في موسم الاصطياف؟
    في الحقيقة البرنامج هو برنامج ذو بعد انساني  سياسي فيما يخص البعد الانساني فكافة الاطفال المستفيدين هم اطفال في عمر الزهو تتراوح اعمارهم ما بين ثمانية الى اثني عشرة سنة ينتشلون من هذه المحرقة التي تحدث في فصل الصيف نتيجة لارتفاع درجات الحرارة في مخيمات اللاجئين الصحراويين، حيث يتم انتشالهم من اجل قضاء عطل مريحة في الخارج و اساسا في اسبانيا و ايطاليا و فرنسا و بعدد قليل في المانيا، و هذا بطبيعة الحال من الاهداف الاساسية التي نسعى دائما لتحقيقها كونه يستهدف واحدة من اكثر الفئات تضررا من واقع اللجوء و الاحتلال الذي يعشه الشعب الصحراوي.
    كما يشكل البرنامج في جانبه السياسي مادة دسمة لحركات التضامن من الشعب الصحراوي من خلال التظاهرات و الايام الدراسية و المحاضرات اضافة للرحلات الاستكشافية و البيان التي تصدر كمساندة للقضية الصحراوية اثناء موسم الاصطياف الذي يعتبر من اكثر المواسم نشاطا في الجانب السياسي الدبلوماسي ، و الذي يلعب من خلاله الاطفال او رسل السلام دور المفتاح السحري الذي يفتح كل الابواب بقالب انساني مبسط يختصرون من خلاله معاناة شعب يقاوم من اجل حقه في العيش و الحرية.
    اضافة الى ذلك يستفيد هؤلاء الاطفال من عناية صحية متقدمة بدءا بالفحوصات الطبية الشاملة التي يتم من خلالها فرز اصحاب الامراض التي تتطلب اجراء علاج خاص او متابعة الطبيب او ما الى ذلك.
    و يمكننا التأكيد ايضا على ان هذه الجولات توفر جو مختلف للاطفال من حيث توفي الراحة التي تساهم في تخفيف الضغط النفسي الذي يعيشه الاطفال في واقع اللجوء الصعب نتيجة لعدة عوامل مفروضة و مرفوضة في نفس الوقت.
    علاوة على ذلك لا يمكن ان نتجاهل استفادة العائلات الصحراوية من البرنامج حيث يلعب من خلاله  رسل السلام دورا هاما في بناء و نسج علاقات بين العائلات الصحراوية و الاجنبية، حيث تبادر هذه العائلات في الغالب لزيارة المخيمات لمعرفة الواقع عن كثب و الاقتراب من القضية من كافة المناحي و خاصة السياسية و الثقافية و الاجتماعية، اضافة الى ذلك ان  هذه العائلات غالبا ما تتحول الى عائلات مساندة للقضية الصحراوية من خلال الانخراط في الجمعيات و المنظمات المدافعة عن حق الشعب الصحراوي.
    4/ ما هو عدد الاطفال المستفيدين من البرنامج و ما هي البلدان التي سيقضون بها هذا الموسم؟
    في الحقيقة لا يمكن اعطاء عدد نهائي لان العدد في زيادة مستمرة، مع مرور الايام تقوم الجمعيات بالبحث عن عائلات اضافية و لكن يمكن ان نقرب العدد في حدود خمسة آلاف طفل، قرابة 4500 الى4600 و هي الغالبية متجهة لاسبانية و البقية موزعة على ايطاليا و فرنسا و بشكل اقل نحو ألمانيا، معظم هؤلاء الاطفال يقضون موسم عطلة الصيف في حدود شهرين تقريبا في هذه الدول المذكورة آنفا.
    5/  ماهي التحديات التي تواجه وزارتكم وزارة الشباب و الرياضة بخصوص تسيير هذا البرنامج الذي يعتبر من اكثر البرامج تعقيدا و دقة من حيث المتابعة و المراقبة و التسيير؟
    في الحقيقة التحديات كثيرة و متعددة و لكن في مقدمة هذه التحديات هو التناقص في العدد نظرا للانعكاس المباشر للازمة الاقتصادية التي حدثت في اوروبا، و من المعلوم ان العدد كان يتراوح ما بين 10000 و 11000 و هو الان في حدود 5000 و بالتالي التحدي الاساسي هو كيف يمكن زيادة العدد و الرفع منه لتلبية اكبر رغبات الاطفال في الاصطياف و التحدي الثاني هو تناقص عدد الاطفال الصحراويين و هو ما يشكل ضغط على البرنامج و بالتالي استفادة الاطفال من الناحية العمرية تقل ففي هذه السنة تم تصوير اطفال من مواليد سنة 2006 و الاطفال في هذا العمر هم الان في السنة العاشرة من العمر، و من المعروف انه كلما زاد عمر الطفل قل اقبال العائلات عليه، و بالتالي لابد من التفكير في طريقة لاستفادة الاطفال في سن مبكرة نتيجة لعدة عوامل تساهم في ربط العلاقات بين الاطفال و العائلات بشكل افضل.
    كما لايمكننا ان نتجاهل الاشارة الاهمية تطوير اساليب التنظيم و التحكم و التأطير مع اننا نقف على تجربة لابأس بها الا انها تبقى دائما موضوعة امام النقد و تحت المراقبة من اجل تحسين و تطوير الاداء لجميع الشركاء في سبيل انجاح البرنامج.
    هناك تحدي اخر و هو كيف نعظم العائد من وراء هذا البرنامج بأن نتجاوز الاهداف و الجوانب الانسانية و السياسية،  اي كيف للبرنامج ان يعزز دعامات اخرى برامج و نشاطات الوزارة سواء في موضوع الشباب او موضوع الرياضة من خلال فتح فرصة للتكون من خلال الاشراف مثلا او من خلال مشاركة فرق رياضية مدربة من امخيمات  بغية تطويرها تأهيل قدراتها من خلا البرنامج.
    و لا شك ان الجوانب الاقتصادية و المادية لديها حضورها في هذا الجانب و لكن نسعى دائما للتغلب عليها من خلال التطوع و المبادرة التي تتميز روح الشباب.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: التحديات والرهانات التي تواجه برنامج عطل في سلام في حوار مع وزير الشباب والرياضة Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top