لا إستقلال في الوقت الراهن

#المقال_رقم_79

بقلم الطالب:  لعبد إبراهيم ٱحمد
جامعة بشار

لا إستقلال في الوقت الراهن :
الإستقلال كلمة ستسمعها في دعاء كل صحراوي بعد صلاته.. كما  ستراها منحوتة على حائط الإدارة و بجوار ذلك سترى أحد الحوانيت المتواضعة يحمل إسم الإستقلال ...
أمل الإستقلال و حلم العيش في وطن حر هو ما يجعل الصحراويين يصمدون في وجه المحتل المغربي بالمناطق المحتلة و يصارعون الحياة المضنية في اللجوء .فرغم طول الانتظار و بلوغ القضية سن اليأس لم يطفح كيل الصحراويين بعد و لا زالوا متمسكين بحقهم في تقرير المصير فلأجله وافقت الجبهة على وقف إطلاق النار تحت مظلة الأمم المتحدة هذه الأخيرة وعدت الصحراويين بتنظيم إستفتاء لتقرير المصير يقررون فيه مصيرهم بأنفسهم إما الإستقلال أو الإنضمام للمغرب و منذ ذاك الحين و الأمم المتحدة تعمل على ايجاد حل سلمي وسطي يرضي طرفي النزاع فلجأت لتنظيم مفاوضات بين الطرفين من أجل تقريب وجهات النظر ولكن كان لها عكس ما أرادت فاتسعت الفجوة بين الطرفين و سار كل منهم يغرد لوحده فالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب تمسكت بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و رفضت مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المغرب حيث قالت الاخيرة انها لا يمكن أن تتنازل عن أكثر من ذلك  مع رفضها هي الأخرى لتنظيم إستفتاء تقرير المصير
هذا التباعد في وجهات النظر وضع الطرفين أمام خيار العودة إلى الحرب فما كان من مجلس الأمن إلا أن يخصص اسطوانة تدار في أبريل من كل سنة نرقص على انغامها فننسى خيار العودة للكفاح المسلح الذي هو الآخر لا نملك سلطة على اعلانه مرة أخرى في ظل الاستقرار الهش الذي تعيشه المنطقة عامة و حلفاء الجبهة خاصة بسبب موجة الخريف العربي الذي لم تنته قصته بعد لذا فخيار الحرب لدنيا مستبعد جدا..
بين هذا وذاك يبقى الشعب الصحراوي يدفع ثمن إخفاقات الأمم المتحدة في إيجاد حل سلمي للقضية من جهة و  تردد الجبهة في إعلان الكفاح المسلح ضد المحتل المغربي من جهة ...

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.