اول مدينة إيطالية تؤيد كفاح الشعب الصحراوي تجدد اليوم دعمها لنضال الصحراويين عمره 34 عاما


يقال ان كل الطرق تؤدي الى روما ولكنه وبالنسبة لكل الصحراويين فإنه ثمة طرقا للمحبة وعرفان الجميل تؤدي الى سيستو فيورينتينو الإيطالية.
فخلال سنة 1984 كانت بلدية سيستو فيورينتينو Sesto fiorentino الواقعة بمقاطعة توسكانا الايطالية اول مدينة توقع اتفاق توؤمة وصداقة من الشعب الصحراوي واول بلدية تؤكد موقفها الثابت بشكل واضح وعلني من نضال الصحراويين في سبيل الحرية والاستقلال، واليوم وبعد اكثر من اربعة وثلاثين عاما يجتمع مجلس البلدية وككل عام لتجديد وتوطيد ذلك الدعم وتكريسه وترجمته على ارض الواقع كل مرة بمزيد من الخطوات العملية الداعمة سياسيا وانسانيا للشعب الصحراوي.
مجلس البلدية اجتمع بمقر هذه الاخيرة وبحضور عمدة المدينة السيد لورينسو واعضاء من كل اطياف التشكيلات السيايسية داخل مجلس المدينة والذين اتفقوا كلهم وتوحدت اصواتهم في دعم القضية الصحراوية والدعوة الى انهاء الاحتلال والظلم والمعانات وتطبيق المواثيق الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
عمدة المدينة وصديق الشعب الصحراوي السيد لورينسو اكد في كلمة له امام رسل السلام الصحراويين الذين توسطوا القاعة التي تعتبر رمزا للديمقراطية وحقوق الانسان، اكد ان دعم مدينته ليس جديدا وان نضال الصحراويين يحظى بإحترام رسمي وشعبي داخل مدينته وهو يتعاظم كل يوم داخل ايطاليا عموما، وان صوت مجلسه لم توحد قط بقدر ما توحد في موقفه من القضية الصحراوية وان هذا الموقف الذي عمره عقود سيتواصل ويكبر الى ان يحقق الشعب الصحراوي كل طموحاته وحقوقه في الحرية والاستقلال.
ممثل بلادنا بمنطقة توسكانا الاخ خندود حمدي ألقى كلمة هامه امام المجلس تطرق فيها الى اخر تطورات القضية الوطنية والعراقيل المغربية التي تحول دون تطبيق الشرعية الدولية والانتهاكات المغربية لحقوق الانسان بالمناطق المحتلة كما اكد ان موقف المدينة الرائع جاء في وقت صعب وانه سيخلد في ذاكرة الصحراويين كما كل المواقف العظيمة التي تبقى الى الابد.
وفي ختام الاستقبال قدمت البلدية المواطنة الشرفية لرسل سلام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تعبيرا عن التضامن بين الشعبين وكعربون محبة لشعب وقضية تحظى بالاحترام والتقدير تلهم كل احرار العالم المحبين للسلام والعدل والحرية وللقيم الانسانية في التعايش والسلام واحترام الجوار ونبذ العنف والعنصرية والاستعمار وانتهاك حقوق الانسان ونهب ثروات الغير.
عبداتي لبات الرشيد

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.