الأمم المتحدة: لا إصلاحات حقوقية ولا معارضة بالسعودية


ناشدت الأمم المتحدة السعودية الإفراج عن كل النشطاء السلميين بمن فيهم نساء احتجزن لمطالبتهن برفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة.
وأعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية عن القلق لاستمرار الاعتقالات في السعودية ضد الناشطين والحقوقيين.
وتزج السعودية حاليا بمئات النشطاء الحقوقيين وعلماء الدين والمفكرين والاقتصاديين في السجون، وعدد من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.
ومن بين هؤلاء الناشطة المعروفة المدافعة عن حقوق المرأة هتون الفاسي التي ألقت السلطات القبض عليها في يونيو/حزيران.
وكانت هتون تخطط لاصطحاب صحفيين في سيارتها للاحتفال بنهاية آخر حظر مفروض على قيادة المرأة للسيارة في دول العالم، والذي ظل لفترة طويلة يعتبر رمزا للقمع في المملكة، وفق المنظمات الحقوقية.
وقالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان رافينا شامداساني -في إفادة صحفية في جنيف- رغم ما يبدو إصلاحات في السعودية "فإن هذا لم يمتد إلى مجال الحقوق المدنية والسياسية"، وأضافت أن المعارضة لا تزال غير مقبولة. 
المصدر : رويترز

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.