رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، يختتمون اشغال مؤتمر قمتهم ال 32، بالمصادقة على مقررات استراتيجية.


اختتمت بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، اشغال الدورة العادية ال 32 لمؤتمر رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، باعتماد موضوع السنة الافريقية 2019 حول " اللاجئين و النازحين و المرحلين قسرا: نحوى البحث عن حلول مستدامة"، بالاضافة الى اقرار مقررات و اعلانات حول قضايا استراتيجية و تحديات قارية راهنة
و حضر رئيس الجمهورية اشغال هذه القمة رفقة وفد هام، حيث اجرى لقاءات و مباحثات مع عدد من رؤساء الدول و الحكومات و مسؤولين اممين و افارقة على غرار الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريز.
و كانت الدورة الثانية و الثلاثين لمؤتمر قمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي قد، اقرت سنة 2019، سنةً للبحث عن الحلول المستدامة لقضايا اللاجئين و النازحين و المرحلين قسرا في افريقيا، لما لهذا الموضوع من اهمية، اضافة الى اعتماد مقررات اديس ابابا حول عدد من الموضوعات التي تتعلق بالتنمية و حالة السلم والأمن في افريقيا، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريق، و مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري. الواردة ضمن اجندة 2063.
كما تبنت القمة مشاريع التوصية الصادرة عن دورة المجلس التنفيذي بخصوص تفعيل التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في أفريقيا. بالاضافة الى بحث دفع المساعي للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، و بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا. و جهود إعادة إحياء السياسة الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، بالإضافة إلى أنشطة مكافحة آفة الإرهاب والتطرف بالدول الأفريقية.
و تضمنت مقررات القمة ايضا اعتماد التقرير السنوي لمفوضية الاتحاد الافريقي حول انشطة اجهزة و مؤسسات المنظمة خلال السنة و الذي تضمن احاطة عن قضية الصحراء الغربية، اضافة الى التقرير السنوي لمجلس السلم و الامن الافريقي عن حالة السلم و الامن في القارة و الذي تضمن كذلك عدة فقرات عن الوضع في الصحراء الغربية كاحد اقدم النزاعات في القارة و اوصى باستمرار جهود الاتحاد الافريقي كضامن للحل و مسؤول الى جانب الامم المتحدة في الصحراء الغربية.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *