وسائل الاعلام في بنما تسلط الضوء على القضية الصحراوية في ذكرى اعلان الجمهورية


اجرت سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في بنما ممثلة في الوزير المستشار عمار حسنة مقابلة مع استوديوهات امبوريون Emporion – راديو انكون ANCON، في بنما سيتي حيث كانت للوزير المستشار الفرصة لمشاركة الجمهور الاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة والاربعون لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وخلال المقابلة أتيحت للسيد الوزير الفرصة لتقديم الشروحات والمستجدات حول القضية الصحراوية وتذكير الشعب البنمي أن هناك دولة شقيقة في شمال أفريقيا، دولة عربية مسلمة وأنها تشترك مع دولة بنما في نفس لغتها. هذه الدولة الصحراوية اليوم 27 فبراير تخلد ذكرى اعلان الجمهورية وبمرور 43 عاما من النضال والمقاومة، مع استمرار تواجد عدد كبير من المواطنين الصحراويين الذين يعيشون تحت سلطة الاحتلال المغربي، وجزء آخر كبير من السكان يعيشون في مخيمات للاجئين في في جنوب غرب الجزائر. في طبيعة صحراوية تعتبر من الأكثر قساوة في هذا الكوكب، تحت أشعة الشمس الحارقة في الصيف، والبرد القارس في فصل الشتاء.
وأشار الوزير حسنة الى أن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، دولة معترف بها من قبل أكثر من 85 دولة في العالم، إضافة الى كونها عضوا في الاتحاد الأفريقي.
في مجال الرياضة
اليوم المئات من المندوبين والرياضيين من مختلف بلدان العالم يستضيفهم الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجئين في تندوف، حيث حضروا للمشاركة في ماراثون الصحراء، وهو حدث رياضي يعقد مرة كل عام في تلك الصحراء القاسية خلال هذا الوقت من العام، تضامنا مع الشعب الصحراوية.
في هذه المقالة مع راديو انكون تم التطرق الى العديد من المواضيع المتنوعة المتعلقة بالقضية الصحراوية من بينها انعقاد مؤتمر النساء الصحراويات، ماراثون الصحراء 2019 وتاريخ الصحراء الغربية والثقافة والتقاليد والنقطة الأساسية التي توقف عندها الوزير هي قضية جدار الاحتلال المغربي وهو الأطول من نوعه في العالم، والذي يقسم الشعب الصحراوي إلى قسمين.
هذا الجدار الذي بناه المغرب يبلغ طوله حوالي 2700 كم، وتحيطه حراسة عسكرة مشددة لحوالي 160،000 جندي من الجيش المغربي. وقام المحتل المغربي بإحاطة “جدار العار” هذا بأكثر من 7 ملايين لغم مضاد للأفراد ومضاد للدبابات.
ليوضح ان وجود هذا الجدار اللاإنساني الذي يقسم الصحراء الغربية إلى قسمين، هو وصمة عار على هذا العالم الذي يتحاشى رؤيته والحديث عنه وكأنه غير موجود، كما أن وسائل الإعلام تتحاشى دائما الحديث عنه، أو إظهار وجوده.
وقد مثلت هذه المقابلة فرصة ممتازة للسفارة الصحراوية المعتمدة في بنما، واستطاعت من خلالها اطلاع الشعب البنمي على اخر المستجدات والتواصل مع المواطنين في جميع أنحاء البلاد من خلال موجات وترددات هذه المحطة.
كما أشاد القائم بالأعمال في السفارة بالعلاقات المتميزة بين الحكومتين والدولتين، وسلط الضوء على دور السفارة في تعزيز هذه العلاقات السياسية والدبلوماسية، والعمل مع المجتمع المدني، وتعزيز الأخوة والتضامن بين الشعبين الأخوين. مع التذكير بعملية تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في القارة الأفريقية.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *